04 يوليو 2020

موظّف بالقنصلية السعودية شاهدٌ في قضية مقتل خاشقجي: "طلبوا مني إشعال فرن"

موظّف بالقنصلية السعودية شاهدٌ في قضية مقتل خاشقجي: "طلبوا مني إشعال فرن"


أنقرة- فلسطين 24- قال موظف في القنصلية السعودية في لمحكمة تركية، إنه طُلب منه إشعال فرن تنور بعد أقل من ساعة على دخول الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، إلى المبنى الذي قُتل فيه في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، لتُصبح قضيته من بين الأبرز والأكثر تداولا في الأجندة الدولية منذ ذلك الحين.
وقال زكي دمير، وهو فني محلي عمل لدى القنصلية، خلال الإدلاء بشهادته في اليوم الأول من محاكمة 20 مسؤولا سعوديا غيابيا في قضية مقتل خاشقجي، إنه استدعي لمقر سكن القنصل بعد أن دخل خاشقجي مبنى القنصلية المجاور للحصول على أوراق خاصة به.
وأضاف: "كان هناك خمسة أو ستة أشخاص. طلبوا مني إشعال فرن تنور. كانت هناك أجواء من الذعر"، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز" للأنباء.
ووفقا للائحة الاتهام، قال دمير إنه شاهد العديد من أسياخ اللحم، ولاحظ أن بلاطات الرخام حول الفرن تغير لونها في ما يبدو كما لو أنه تم تنظيفها بمادة كيماوية.
وقال سائق القنصل في إفادة منفصلة بلائحة الاتهام إن القنصل أمر بشراء لحم الكباب النيء من أحد المطاعم.
وأضافت لائحة الاتهام أن دمير عرض المساعدة في فتح باب المرأب عندما وصلت سيارة نوافذها معتمة لكن طُلب منه مغادرة الحديقة بسرعة.
وانتهت الجلسة الأولى من محاكمة المتهمين بقتل خاشقجي، والتي عُقدت في محكمة العقوبات المشددة الـ11 في القصر العدلي بمنطقة "تشاغليان" في إسطنبول بعد أن وافقت على لائحة الاتهام في نيسان/ أبريل الماضي.
وقالت خديجة جنكيز، خطيبة جمال خاشقجي، في إفادتها بصفتها الطرف المشتكي، إن الأخير تعرض لعملية خداع وخيانة كبيرين عبر استدعائه إلى القنصلية.
وأضافت: "أنا أشتكي ضد كل شخص دبر لهذا الأمر وأعطى التعليمات"، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.
وأشارت جنكيز إلى أن خاشقجي كان يشعر ببعض القلق قبيل ذهابه إلى قنصلية بلاده، لطلب أوراق رسمية بخصوص إجراءات الزواج.
وأوضحت أنه يوم 2 تشرين/ أكتوبر الأول 2018، اتصل خاشقجي بالقنصلية، وتحدث مع شخص يدعى سلطان، الذي عاد وإتصل به بعد قرابة 20 دقيقة، وأخبره بأن وثائقه جاهزة.
وأضافت أنها لم تشعر بأي قلق على سلامة خاشقجي عندما دخل قنصلية بلاده، مبينة أن القلق بدأ يساورها بعدما طال انتظارها، ثم اتصلت بأختها.