04 يوليو 2020

عزيز دويك: تغيير أشخاص ملف المصالحة بفتح وحماس أمر جيد

عزيز دويك: تغيير أشخاص ملف المصالحة بفتح وحماس أمر جيد

فلسطين 24: أكد عزيز دويك، رئيس المجلس التشريعي السابق، اليوم السبت: إن تغيير أشخاص ملف المصالحة في حركتي فتح وحماس، أمر جيد، وهو مطلوب في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الشعب الفلسطيني، بهدف الوصول إلى مصالحة وطنية شاملة.

وقال دويكفي تصريح صحفي: إن الفصائل الكبيرة، يُمكن أن تُغيّب عن الساحة بعض القيادات، التي تتسبب في تأزيم الموقف، وفي المقابل تبرز قيادات وجهتها وحدوية، وبعيدة عن الأنانية السياسية والذاتية، مستدركًا: "أخشى إن تأخرنا بالوصول لقواعد مشتركة، أن تعود الوجوه القديمة إلى الواجهة من جديد، بتصريحات ومواقف غير وحدوية.

وأوضح، أن مباركة الرئيس محمود عباس خطوة مهمة، ولكن عليه دور كبير، ابتداءً من جلب مكونات المجتمع الفلسطيني على طاولة واحدة، ولا بد من القيام بخطوات عملية، يحس من خلالها المواطن، أن القيادة الفلسطينية مستجيبة للظاهرة الإيجابية التي أغاظت العدو، وأعاقت الإعلان عن مشروع الضم، مضيفًا: دور الأخ (أبو مازن) هو الأكبر مقارنة بالآخرين، وعلى الجميع أن يُساعد من يريد الذهاب نحو الوحدة.

وأشار إلى أن البداية لا بد أن نوحد المواقف والكلمات، وجمع القيادات الوطنية والفصائلية، من أجل وضع الاستراتيجية اللازمة لمقاومة مشروع الضم و(صفقة ترامب)، فمبجرد الإعلان عن المؤتمر المشترك بين فتح وحماس، شاهدنا الرعب في عيون حكومة بنيامين نتنياهو، فكيف الأمر لو كانت النتائج على الأرض.

وعن الجمل الإيجابية التي صدرت من اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وصالح العاروري، نائب رئيس حركة حماس، خلال المؤتمر المشترك، الخميس الماضي قال دويك: ما كنا نتوقع أن يتحدثوا بغير ذلك في لقاء وحدوي، لكن بيت القصيد كيف تُسقط تلك الجمل الجميلة والمصطلحات على أرض الواقع؛ كي يلمس المواطن جدّيّة في التوجه الجديد.