10 يوليو 2020

اختراق هاتف غانتس يفجر العلاقة بين نتنياهو والشاباك ويربك تل ابيب

اختراق هاتف غانتس يفجر العلاقة بين نتنياهو والشاباك ويربك تل ابيب

تل ابيب- فلسطين 24- قالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية إن رئيس الوزراء في تل ابيب بنيامين نتنياهو عبر في عدة مناسبات عن غضبه وخيبة أمله من رئيس الشاباك أرغمان لأنه لم يطلعه على اختراق هاتف غانتس، وأنه بذلك منع كشفها على الملأ، خاصة وأن بإمكان الإيرانيين، بحسبه، أن يبتزوا غانتس. واتهم نتنياهو أرغمان بأنه "يحرس غانتس".
ونقلت الصحيفة عن أشخاص تحدثوا مع نتنياهو قولهم إن الأخير مقتنع بأن رئيس الشاباك أخفى المعلومات عنه لأسباب غير رسمية وإنما في محاولة لإسقاطه عن الحكم، ووصلت هذه الأقوال إلى أرغمان لكنه نفى صحتها.
وفي مقابل غضب نتنياهو على أرغمان، فإن غانتس اتهم رئيس الموساد، يوسي كوهين، بالتعاون مع نتنياهو في هذه القضية، وقالت الصحيفة إن مقربا من غانتس نقل رسالة بهذه الروح إلى كوهين، الذي ادعى أنه ليس ضالعا في نقل أي معلومات حول غانتس إلى خصمه نتنياهو، ويشار إلى أن كوهين مقرب جدا من نتنياهو، الذي مدد هذا الأسبوع ولايته برئاسة الموساد، التي تنتهي مطلع العام المقبل، لنصف سنة أخرى، من دون التشاور مع غانتس، الذي سيخلفه برئاسة الحكومة. وفي المقابل، لم يمدد نتنياهو ولاية أرغمان التي ستنتهي في أيار/مايو المقبل.
ودليل آخر على أن هذه القضية ما زالت تتفاعل، وفقا للصحيفة، هو أنه جرت إحاطة وزير الأمن خلال فترة الحكومة الانتقالية، نفتالي بينيت، بشأن اختراق إيران لهاتف غانتس وتبعاته ويرفض بينيت التطرق للموضوع.
وأشارت الصحيفة إلى أن سياسيين إسرائيليين بنوا نظريات مؤامرة مختلفة ومتنوعة حول مضامين هاتف غانتس، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، الذي اخترق هاتفه المحمول أيضا، شكك بأن الإيرانيين اخترقوا هاتف غانتس، وقال إن "على أي مواطن أن يقدر من الذي سرب ولماذا سرب".