25 أسيرا مصابا بالسرطان في السجون

2013-04-01 13:25:55
فلسطين 24- ذكرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، أن نسبة الأمراض الخبيثة تصاعدت في صفوف الأسرى في السنوات الأخيرة لتصل إلى 25 حالة، بسبب الإهمال الطبي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال تقرير صدر عن الوزارة، إن ظهور أمراض خبيثة وأورام سرطانية في أجسام الأسرى في الآونة الأخيرة يشير إلى خطورة الوضع الصحي للأسرى، وأن معظم هذه الأمراض يتم اكتشافها في وقت متأخر، بعد انتشارها بشكل كبير في أجساد المعتقلين.

وقال التقرير إن 21 أسيرا في سجن 'ايشل' دخلوا إضرابا مفتوحا عن الطعام، ابتداء من الليلة الماضية، احتجاجا على سياسة الإهمال الطبي، والمطالبة بإطلاق سراح الأسرى المرضى، وفي مقدمتهم ميسرة أبو حمدية.


وأشار إلى أن اعتراف إدارة السجون بوجود 25 حالة سرطانية في صفوف الأسرى، ومن بين هذه الحالات:

الأسير معتصم رداد( 27 عاما) سكان قرية صيدا قضاء طولكرم، محكوم 25 سنة، ويعاني من التهابات وأورام سرطانية في الأمعاء، ونزيف دموي حاد ومتواصل، وآلام شديدة أدت إلى إصابته بفقر الدم.

وقد بدأ يشكو من هذه الآلام منذ بداية اعتقاله عام 2006، ولم يتم إجراء الفحوصات اللازمة له وإعطاءه العلاج، ما أدى إلى تفاقم حالته الصحية. وتم مؤخرا علاجه بالكيماوي والمسكنات، وأبلغ من الأطباء أن مرضه دائم ولا يمكن الشفاء منه.

وقال الأسير لمحامي الوزارة إن الأطباء قرروا إجراء عملية جراحية له لاستئصال جميع الأمعاء الغليظة والدقيقة، ولكنه تردد بسبب عدم تأكده من نسبة نجاحها.
والأسير عامر محمد بحر(31 عاما)، سكان أبو ديس، محكوم 10 سنوات، ويعاني هو الآخر من أوراوم خبيثة والتهابات حادة في الأمعاء والقولون، وإدارة السجون ماطلت في إعطاءه العلاج منذ عامين، ما أدى إلى تطور الالتهابات بشكل حاد لديه، وتفاقمت بسبب عدم تقديم العلاج له.

وأفاد بحر بأنه بدأ ينزف الدماء خلال التبول، وزادت آلامه وشعوره بالتعب والإرهاق على مدار الساعة، وعندما نقل إلى مستشفى 'سوروكا' تم إبلاغه أن عدم إعطاءه العلاج منذ البداية هو سبب تفاقم مرضه وسوء حالته، وأن الالتهابات في الأمعاء والقولون قد انتشرت بشكل كبير وأصبحت حادة.

وأضاف إنه مكث في مستشفى سجن 'الرملة' مدة 7 شهور، ولم يتم إعطاءه سوى الكرتزون، وازداد وضعه الصحي سوءً، حيث اعترفت طبيبة السجن بأن العلاج الذي كان يتعاطاه سابقا هو علاج خاطئ، وأنه بحاجة إلى أخذ ابر كيماوي، ولا يتم ذلك إلا بمستشفى سوروكا.

والأسير فواز بعارة (38 عاما)، سكان نابلس، محكوم 4 مؤبدات و47 عاما، ويعاني من مرض السرطان الذي اكتشف بعد اعتقاله في منطقة الرأس والرقبة، وبدأت الآلام تنخر جسده شيئا فشيئا.

وأوضح الأسير بعارة أن المرض الخبيث الذي تعرض له، كان بسبب وجوده في سجون تعتبر وباءً صحي على الأسرى، وفي ظل إهمال طبي ممنهج ومتعمد بحق المعتقلين، مشيرا إلى أن إدارة السجون رفضت طلبه بإدخال طبيب لإجراء الفحوصات اللازمة له، ويتم علاجه بالكيماوي ولكنه لم يشعر بتحسن في وضعه الصحي.