09 إبريل 2021

إسرائيل تحاول دفع إدارة بايدن لمنع الانتخابات التشريعية الفلسطينية

إسرائيل تحاول دفع إدارة بايدن لمنع الانتخابات التشريعية الفلسطينية

فلسطين 24- تحاول إسرائيل على ما يبدو دفع إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى منع إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية، في 22 أيار/مايو المقبل، بادعاء التحسب من احتمال فوز حركة حماس فيها.
ونقل موقع "واللا" الإلكتروني اليوم، الجمعة، عن وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، زعمه خلال محادثة هاتفية مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، يوم الجمعة الماضي، إن إسرائيل لا تضع عقبات أمام إجراء الانتخابات التشريعية، لكنه قال إن إسرائيل قلقة من أن الانقسام الداخلي في حركة فتح سيؤدي إلى إضعاف حزب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ويمهد الطريق أمام فوز حماس.
من جانبه، قال بلينكن لأشكنازي إن الولايات المتحدة لا تعارض الانتخابات في السلطة الفلسطينية. رغم ذلك، ادعى مسؤولون إسرائيليون، تحدثوا إلى "واللا"، أن إسرائيل ولالولايات المتحدة لن تنفذ خطوات، لكنهما ستكونان سعيدتان إذا بادر الفلسطينيون أنفسهم إلى تأجيل الانتخابات.
وأشار "واللا" إلى أن هذه المرة الأولى، خلال محادثات هاتفية بين بلينكن وأشكنازي، التي يجري فيها التطرق إلى موضوع الانتخابات الفلسطينية. وكان هذا القسم من المحادثة قصيرا نسبيا، فيما تسعى إسرائيل إلى إجراء مداولات أخرى مع الإدارة الأميركية حول الموضوع في الأسابيع المقبلة.
ويتحسبون في إسرائيل من أن إدارة بايدن تضع موضوع الانتخابات الفلسطينية في مرتبة متدنية ولن تتعامل معها "بالجدية الكافية".
ونقل "واللا" عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن "إجراء انتخابات ديمقراطية هو موضوع يجب أن يحسم فيه الفلسطينيون. والولايات المتحدة تعتقد أن من سيشارك في الانتخابات ينبغي أن يتنكر للعنف، والاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقيات السابقة".
وفيما يتعلق بمشاركة الفلسطينيين المقدسيين في الانتخابات التشريعية، نقل "واللا" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل سمحت بمشاركتهم في انتخابات العام 2006 ولذلك لا مانع بالسماح بذلك الآن.
وأضاف "واللا" أن مسؤولين إسرائيليين اعتبروا أن حملة مقربين من عباس في موضوع تصويت المقدسيين، قد تكون مؤشرا إلى أن الفلسطينيين يمهدون لتأجيل الانتخابات وأنه لا يمكن إجراءها من دون مشاركة المقدسيين، وذلك رغم أن إسرائيل لم تعارض مشاركة المقدسيين.