12 إبريل 2021

قلق فلسطيني لتأخر اتصال بايدن بعباس

قلق فلسطيني لتأخر اتصال بايدن بعباس

فلسطين 24- قالت مصادر فلسطينية إن القيادة الفلسطينية غير مرتاحة لتأخر اتصال الرئيس الأميركي جو بايدن بالرئيس محمود عباس، وإنها كانت تنتظر أن يتم في وقت أقرب من ذلك.
وأضافت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الاتصال تأخر، وأن التوقعات كانت عالية نسبياً بأن يبادر بايدن لاتصال يدشن استئناف العلاقات، «لكن واشنطن اختارت التحرك ببطء شديد على طريق استئناف هذه العلاقات، ولا يوجد حتى الآن ترتيب مباشر لمثل هذا الاتصال».
وتابع المصدر: «لكن بالنسبة لطبيعة العلاقة قياساً مع الإدارة القديمة، يعدّ ما يحدث الآن تقدماً رغم كل شيء».
وكانت الإدارة الأميركية السابقة أوقفت جميع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية وقطعت المساعدات، وأغلقت مكتب منظمة التحرير في واشنطن وطردت الممثل الفلسطيني من هناك، بعد رفض القيادة الفلسطينية خطة السلام الخاصة بالرئيس السابق دونالد ترمب والمعروفة باسم «صفقة القرن»، لكن إدارة بايدن بدأت بتغيير هذا النهج، واستأنفت الاتصالات، لكن على نطاق منخفض عبر مسؤول الملف الفلسطيني - الإسرائيلي في وزارة الخارجية الأميركية، هادي عمرو، وأعادت المساعدات كذلك.
وتريد السلطة علاقات ثنائية مع الولايات المتحدة، ليست مبنية على العلاقات مع إسرائيل، وتتطلع إلى إعادة واشنطن افتتاح قنصليتها في القدس الشرقية، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ومرسوم أميركي باعتبار منظمة التحرير شريكاً أساسياً في عملية السلام؛ وليس تنظيماً إرهابياً. ويدرك الفلسطينيون أن بعض هذه القضايا ستكون رهناً باتصال أو لقاء بين عباس وبايدن، وهو الاتصال الذي تأخر.
وافترض الفلسطينيون أن يتم الاتصال قبل أسابيع. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، إن مثل هذا الاتصال سيجري قريباً، لكنه لم يجر. ورفض عباس أثناء هذا الوقت تلقي اتصال من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، وطلب أن يتصل به الرئيس الأميركي جو بايدن وفق البروتوكول المعمول به، بحسب تقرير سابق لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية. ووفقاً لموقع «كان» العبري، لم تجر محادثات هاتفية حتى الآن بين الرئيسين، فيما تجرى مباحثات حول إمكانية إجراء محادثات بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أو مسؤول السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، وبلينكن.
وفي وقت سابق أكد مسؤول أميركي كبير على أن تأخر اتصال الرئيس جو بايدن بالرئيس محمود عباس "ليس مؤشراً على أي شيء سلبي، وإنما سببه هو فقط أن الرئيس بايدن يركز كل طاقاته تقريباً على احتياجات الشعب الأميركي"، مشدداً: نحن نأخذ العلاقات بشكل جدي للغاية.