14 مايو 2021

نهاية العدوان على غزة أصبحت قاب قوسين أو أدنى

نهاية العدوان على غزة أصبحت قاب قوسين أو أدنى

فلسطين 24- اعتبرت تحليلات "إسرائيلية" أن عدوات الاحتلال على غزة المتواصل منذ يوم الإثنين الماضي، "يقترب من نهايته"، مشيرة إلى المقاومة انتصرت في المعركة على الوعي، فيما يتباهى قادة الجيش الإسرائيلي بـ"إنجازت سلاح الجو".
ورأى كبير المعلقين السياسيين في صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، ناحوم برنياع، اليوم الجمعة، أنه "رغم كل الحديث عن تكثيف الهجمات، عملية ‘حارس الأسوار‘ تقترب من نهايتها".
وقال برنياع إن "قيادة الجيش الإسرائيلي تتباهى بإنجازات سلاح الجو، بما في ذلك الإضرار بشكل كبير بترسانة المقاومة، اغتيال كبار الضباط، الدخول إلى ما تحت الأرض، هدم مكاتب المقاومة وتدمير الأبراج".
ولفت إلى أن ضباط جيش الاحتلال زعموا في اجتماع الكابينت إنه من الناحية العسكريّة الخالصة، حققت "إسرائيل" في 50 ساعة ما لم تحقّقه في العدوان على غزة عام 2014 قبل سبع سنوات، خلال 50 يومًا.
واعتبر برنياع أن المقاومة لا تقاتل من أجل عقاراتها ولا على صواريخها، بل على الوعي". إذ اعتبر أن المقاومة "انتصرت بشكل كامل" في المعركة على الوعي، مشيرا إلى أنه "سيكون للمقاومة ما يحكونه في المؤتمر الصحافي بعد وقف إطلاق النار".
ونوه إلى "قصف القدس، وغوش دان (تل أبيب ومحيطها)، واستمرار إطلاق الصواريخ رغم القصف الكثيف على غزة، وظهورها في العالم العربي كحامية القدس والأماكن المقدسة، وعلى طريق ذلك أشعلت النار داخل "إسرائيل".
وبحسب برنياع فإن "إسرائيل موجودة في متاهة: لا نية للمستوى السياسي في الانتقال لعملية برية، لا خطط لاحتلال مناطق. لا أحد يتوقع أعلاما بيضاء فوق منازل غزّة".
وقال إن "الاستنتاج واضح: لهذه العملية، التي لها اسم لكن لا هدف معلنًا لها، يوجد هدف واحد فقط: الوقت. في الحالة الجيّدة: سبع سنوات (من الهدوء) مثل (عدوان 2014)؛ وفي الحالة السيئة، أربع سنوات".
ووفق برنياع، لا أحد ينوي تغيير البردايم، والوصول إلى اتفاق طويل الأمد أو لطرد المقاومة من غزة. ما كان هو ما سيكون.
ورأى المحلل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت أنه "خلال نهاية الأسبوع سنعرف إن الجولة الحالية انتهت أو حدث شيء سيعقد الأمور وسيطيلها".
وادعى أن "القدس، التي كانت السبب نزلت من العناوين. لا معارك على المسجد الأقصى. لا تظاهرات في الشيخ جراح، لا مسيرات أعلام (للمستوطنين)؛ وفي الضفة الغربية صمت غريب. كأن الحرب تدار في قارة أخرى".
وختم برنياع بالقول: "ربما ليست نهاية الحرب، لكن ربما بداية النهاية"