21 يوليو 2021

"بن آند جيري" استطاعت أن تفعل ما لم يستطع أبو مازن فعله على مدار سنوات

"بن آند جيري" استطاعت أن تفعل ما لم يستطع أبو مازن فعله على مدار سنوات

فلسطين 24- ذكرت القناة 12 العبرية ان شركة "بن آند جيري" استطاعت أن تعيد القضية الفلسطينية لعناوين الأخبار وهو ما لم يستطع أبو مازن فعله على مدار السنوات الماضية.
وكانت شركة المثلجات العالمية الشهيرة “بن أند جيري”، قد اثارت ضجة عالمية وتصدرت عناوين الاخبار بعد اعلانها التوقف عن بيع منتجاتها في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، “لاعتبارات أخلاقية”.
وقالت الشركة التي يقع مقرها في مدينة ساوث برلنغتون الأمريكية، في بيان، إنها ستنهي بيع المثلجات (آيس كريم) في المستوطنات الإسرائيلية “كون ذلك يتعارض مع قيمها”.
وأضافت “نسمع أيضا ونعترف بالمخاوف التي يشاركنا بها معجبونا وشركاؤنا الموثوق بهم”، بشأن العمل في المستوطنات.
وتابعت الشركة “لدينا شراكة طويلة الأمد مع المرخص له (الوكيل)، الذي يصنع آيس كريم بن آند جيري في إسرائيل ويوزعه في المنطقة، لكننا عملنا على تغيير هذا، وأبلغناه بأننا لن نجدد اتفاقية الترخيص عندما تنتهي صلاحيتها في نهاية العام المقبل”، دون ذكر متى بدأت عملها هناك.
وختمت “بن آند جيري” بيانها بالقول: “على الرغم من أنه لن يتم بيع منتجاتنا في المستوطنات بعد الآن، إلا أننا سنبقى في إسرائيل من خلال ترتيب مختلف. سنشارك تحديثا بشأن هذا بمجرد أن نكون مستعدين”.

غضب إسرائيلي
وسرعان ما أثار إعلان الشركة ردود فعل إسرائيلية عنيفة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي صفوف الساسة.
وعلق وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد في شريط فيديو قائلا إن “قرار بن اند جيري استسلام مخجل لمعاداة السامية، لحركة المقاطعة ولكل ما هو سيء في الخطاب المعادي لإسرائيل واليهود”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو في تغريدة “نحن الإسرائيليين صرنا نعرف المثلجات التي يجب عدم شرائها”.
​أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، أن قرار شركة البوظة والمثلجات الأمريكية "بن أند جيريز" مقاطعة إسرائيل يعد أمرًا في غاية الخطورة.
وقال بينيت: إن إسرائيل تعتبر هذه الخطوة أمرًا ستكون له انعكاسات خطيرة، سواء من الناحية القانونية أو غيرها، وأنها ستتصرف بحزم ضد كل عمل من شأنه مقاطعة مواطنيها".
وأضاف "اعتبر قرار شركة بن أند جيريز مقاطعة إسرائيل أمرًا في غاية الخطورة، حيث يدور الحديث في نهاية المطاف عن شركة تابعة ليونيليفر والتي اتخذت خطوة معادية بشكل سافر لإسرائيل".