31 يوليو 2021

7.1 مليارات درهم سيولة السوقين وأبوظبي يتجاوز 7318 نقطة للمرة الأولى في تاريخه

7.1 مليارات درهم سيولة السوقين وأبوظبي يتجاوز 7318 نقطة للمرة الأولى في تاريخه

فلسطين 24- عززت الأسهم المحلية مكاسبها في تداولات الأسبوع الماضي بدعم صعود القطاعات القيادية وإعلان معظم الشركات نتائجها النصفية وتحقيق البنوك الوطنية أرباحاً قوية خلال النصف الأول مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسادت حالة من التفاؤل في أروقة الأسواق مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين وتجلت في مؤشرات قياسية للأسواق التي أنهت تعاملات الأسبوع في المنطقة الخضراء.
وعلى مدار 5 جلسات واصل سوق أبوظبي تحقيق أرقامه القياسية وصعد بنسبة 3.6% ليغلق عند 7318 نقطة لأول مرة في تاريخه، بدعم قطاعات الاستثمار 7.58% البنوك 1.93% والعقار 3.78% والصناعة 3.56% والاتصالات 2.24% والخدمات 0.08%، بينما تراجع قطاع التأمين 0.34%.
وصعد سوق دبي بنسبة 0.79% ليغلق في الدائرة الخضراء عند 2766 نقطة في ختام جلسات الأسبوع، الماضي بدعم صعود أسهم البنوك 1.8% والتأمين 0.67%، الاستثمار1.2% والعقار 0.42% والخدمات 2.66، بينما تراجع النقل 3.1% والاتصالات 4.5%.

السيولة
اجتذبت الأسهم سيولة بنحو 7.1 مليارات درهم الأسبوع الماضي منها 6.546 مليارات في أبوظبي ونحو 600 مليون في دبي، وجرى تداول 1.87 مليار سهم موزعة بواقع 1.3 مليار في أبوظبي و572 مليوناً في دبي، عبر تنفيذ نحو 40 ألف صفقة.
وأكد رائد دياب، نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في «كامكو إنفست»، أن مؤشر سوق أبوظبي يعتبر الأفضل عالمياً بعدما سجل مستويات تاريخية جديدة، حيث وصل إلى نسبة مكاسب قاربت 44% منذ بداية العام وحتى تاريخه.
وأوضح أن مؤشر دبي استطاع الإغلاق في المنطقة الإيجابية، موضحاً أن الأجواء العامة لا تزال إيجابية، لاسيما وأن نتائج الشركات والبنوك المدرجة للنصف الأول من العام الجاري بدأت بالظهور، حيث أشارت إلى تحسن الأعمال مقارنة بالنصف الأول من العام 2020.
وتوقع دياب استمرار التحسن في الفترة المقبلة مع الرجوع بشكل قوي إلى النشاط الذي كان ما قبل أزمة كورونا (كوفيد 19)، مشيراً إلى تزايد وتيرة إعطاء اللقاحات والتي تعتبر من الأعلى عالمياً والقدرة على السيطرة على المتحورات الجديدة.
فيما كان للدعم الذي قدمته الحكومة ولا تزال تقدمه الأثر الإيجابي على معنويات المستثمرين. وأضاف أن الأسواق العالمية استطاعت المحافظة على مكاسبها، ويبدو أن هناك استقراراً لأسعار النفط فوق حاجز الـ 70 دولاراً للبرميل، والذي من شأنه أن يخفف من العجز في الميزانية.

سوق دبي
صعد سوق دبي بنسبة 0.79% ليغلق عند 2766 نقطة في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، بدعم قطاع العقار 0.42% مع ارتفاع «إعمار العقارية» 1% و«إعمار للتطوير» 3.3%، و«الاتحاد العقارية» 1.6%، بينما تراجع «إعمار مولز» 2.5% و«ديار» 1.3% و«داماك» 1.6%.
وصعد قطاع البنوك 1.82% مع صعود «دبي الإسلامي» 1.5% واستقرار «الإمارات دبي الوطني» 2.3%. كما صعد قطاع الاستثمار 1.2% بدعم ارتفاع «دبي للاستثمار» 1.2% و«شعاع كابيتال» 8.6%، واستقرار «سوق دبي المالي».
وتراجع قطاع النقل 3.1% مع هبوط «أرامكس» 7% و«الخليج للملاحة» 1.3%، فيما صعد «العربية للطيران» 1.5%.
وتصدر «إعمار العقارية» النشاط مستقطباً 118 مليون درهم، تلاه «دبي الإسلامي» 69 مليون درهم، ثم «الإمارات دبي الوطني» 54 مليون درهم. وحقق سهم «الرمز كوربوريشن» أكبر ارتفاع بنسبة 24.4%، تلاه «أملاك للتمويل» 15.7%، ثم «الإثمار القابضة» 11%، فيما كان «مصرف الإمارات الإسلامي» الأكثر انخفاضاً بنسبة 10%، تلاه «أرامكس» 7%.

سوق أبوظبي
صعد سوق أبوظبي بنسبة 3.6% ليغلق عند 7318 نقطة بدعم قطاع الاستثمار 7.58% مع ارتفاع «العالمية القابضة» 3.5% و«ألفا ظبي» 18.20% و«الواحة كابيتال» 3.52% و«إشراق» 1.4%،ك ما صعد قطاع البنوك 1.93% بدعم ارتفاع «أبوظبي الأول» 1.72% و«أبوظبي التجاري» 3.54% و«أبوظبي الإسلامي» 3.17%.
وصعد قطاع الطاقة 1.85% بارتفاع «أدنوك للتوزيع» 3.3% و«دانة غاز» 6.3% فيما تراجع «طاقة» 4.4%. وصعد العقار 3.78% بصعود «الدار» 3.3% و«رأس الخيمة العقارية» 10.8%، وارتفع قطاع الاتصالات 2.24% مع نمو سهم «اتصالات» بالقيمة نفسها. وارتفاع سهم «الياه سات» 0.36%، كما صعدت أسهم الصناعة 3.56% والخدمات 0.08%.
وتصدر النشاط «الدار العقارية» مستقطباً 1.52 مليار درهم تلاه «العالمية القابضة» جاذباً 1.5 مليار درهم، تلاه «أبوظبي الأول» 1.23 مليار درهم. وحقق «ألفا ظبي» أكبر ارتفاع بنسبة 18.20%، تلاه «القدرة القابضة» بنسبة 16.3%، ثم «أبوظبي لبناء السفن» 14%. فيما كان «الوطنية للسياحة والفنادق» الأكثر انخفاضاً بنسبة 9.3%.

حقوق المساهمين
ومن جانبها، دعت هيئة الأوراق المالية والسلع في تعميم حديث، المستثمرين إلى التعرف على حقوقهم كمساهمين. وأكدت أن التعرف على حقوق المساهم أمر مهم، ولكن الأهم من ذلك هو أن ممارسة كل مساهم هذه الحقوق وخاصة:
الحق في تلَقّي نسخة من القوائم المالية للشركة، وحضور اجتماعات الجمعية العمومية للمساهمين ومناقشة البيانات المالية وأداء الشركة، وحق التصويت والمصادقة على قرارات الجمعية العمومية، والحصول على الأرباح في حالة الإعلان عن توزيعات الأرباح، وأولوية الشراء للإصدارات الجديدة من أسهم الشركة، وكذلك الحصول على حصة من ممتلكات الشركة عند التصفية.