31 يوليو 2021

سلالات «كورونا» تهدد بإبطاء تعافي الطلب على النفط

سلالات «كورونا» تهدد بإبطاء تعافي الطلب على النفط

فلسطين 24- أظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز» أمس أن أسعار النفط ستتداول قرب 70 دولاراً للبرميل لبقية العام بدعم من تعافي الاقتصاد العالمي وتباطؤ يفوق المتوقع لعودة الإمدادات الإيرانية، بينما تقيد السلالات الجديدة لفيروس كورونا تحقيق الأسعار المزيد من المكاسب.
وتوقّع المسح الذي شارك فيه 38 محللاً أن يبلغ متوسط سعر برنت 68.76 دولاراً للبرميل، بارتفاع طفيف عن تقدير يونيو البالغ 67.48 دولاراً، وبلغ متوسط سعر برنت منذ بداية العام الجاري نحو 66.57 دولاراً.
وقال كارستن منكه المحلل لدى جوليوس باير «موجات الزيادة والنقصان لـ«كوفيد 19» سيكون لها تأثير أكبر على المعنويات من العوامل الأساسية للعرض والطلب خلال بقية العام، إذ إننا لا نتوقع أن يفرض السياسيون إجراءات عزل عام شديدة وواسعة النطاق بعد الآن.
وأوضح أن سياسات النفط ستظل مصدراً آخر للتقلب، على الأخص إذا ارتفعت الأسعار كثيراً في الصيف، مما سيزيد الضغوط على المنتجين للقيام برد فعل.

اتفاق أوبك +
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، المجموعة المعروفة باسم «أوبك+» على زيادة إمدادات النفط مليوني برميل يومياً كل شهر اعتباراً من أغسطس وحتى ديسمبر 2021، بعد أن بلغت الأسعار أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.
وبينما انقسم المحللون بشأن احتمال وصول النفط إلى 80 دولاراً للبرميل، فإنهم اتفقوا على أن المستوى ليس مستداماً.
وقال فرانك شالنبرجر المحلل لدى «إل.بي.بي.دبليو» في ظل ارتفاع إنتاج «أوبك+»، والعودة المحتملة لإنتاج أمريكي في النصف الثاني من 2021، واستمرار تهديد «كوفيد 19» بإبطاء الطلب على الخام مجدداً، أعتقد أن 70 دولاراً مستوى أكثر واقعية للنفط.
وبينما تتوقع أوبك ووكالة الطاقة الدولية أن يصل الطلب إلى مستوى ما قبل الجائحة في 2022، تقيد دول في آسيا من بينها الصين التنقل مجدداً لكبح ارتفاع الإصابات بكوفيد.
ومن المرجح أن تلقى أسعار النفط الدعم أيضاً هذا العام من تأخر عودة إمدادات النفط الإيرانية التي تنتظر رفع عقوبات أمريكية.
وقال سوفرو ساركار المحلل لدى بنك «دي.بي.إس» يبدو من المرجح أن إيران ستكون قصة 2022 الآن، مما يعزز آفاق سوق النفط في الأمد القريب، لكن من المحتمل أن يثبط المسار في النصف الأول من 2022.