14 أكتوبر 2021

الديمقراطية تدعو لاعتماد سياسة وطنية جامعة ترقى إلى مستوى التحديات

الديمقراطية تدعو لاعتماد سياسة وطنية جامعة ترقى إلى مستوى التحديات

فلسطين 24- نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمحافظة غزة فرع الزيتون، لقاءً سياسياً لنقاش «البلاغ السياسي الصادر عن اللجنة المركزية «دورة شهداء «معركة القدس» وأبطال الحركة الأسيرة»» بحضور حشد من المخاتير والوجهاء وممثلي القوى الوطنية والإسلامية، وذلك في مكتب الجبهة الديمقراطية بفرع الزيتون شرق مدينة غزة.
بدوره، توجه عضو المكتب السياسي للجبهة الدكتور سمير أبو مدلله بتحية الإكبار إلى الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً ان عملية «نفق الحرية» أعادت طرح مسألة الأسرى على بساط البحث ما يتطلب إعلائها لجهة المزيد من الاهتمام باعتبارها قضية كبرى من قضايا النضال الوطني، وإخراجها من دائرة الاهتمامات المتقطعة لصالح إدراجها بنداً دائماً على جدول أعمال الحركة الوطنية، ما يفرض تطوير مؤسسات ولجان وآليات الاهتمام بقضايا الأسرى.
ودعا أبو مدلله السلطة الفلسطينية لاستعادة وزارة شؤون الأسرى في أي تشكيل حكومي قادم لوضع ملف الأسرى تحت مجهر المتابعة اليومية لمؤسسة تم إلغاؤها، نزولاً عند الضغط الأميركي والإسرائيلي.
وشدد أبو مدلله ان البلاغ السياسي للجنة المركزية للجبهة، قد أكد ان ما حققه شعبنا من انتصارات نقل القضية الوطنية الفلسطينية لمرحلة جديدة باتت تستوجب اعتماد سياسة وطنية جامعة ترقى إلى مستوى التحديات والاستحقاقات التي باتت تطرحها هذه المرحلة.
وطالب أبو مدلله بإعادة تنظيم الصف الوطني على أسس ائتلافية تستعيد قيم وقواعد عمل حركات التحرر الوطني، ووفق برنامج نضالي يعتبر من الدروس الغنية لـ«معركة القدس» وفي مقدمها وحدة الشعب والأرض والقضية والحقوق الوطنية، كما يعبّر عنها بدقة البرنامج الوطني المرحلي الذي أتت الأحداث – مرة أخرى – لتؤكد راهنيته.
وختم القيادي في الجبهة مؤكداً أن «معركة القدس بكل فصولها سبقتها مقدمات أسهمت في توفير الشروط السياسية والجماهيرية لخوضها بكل الوسائل والأساليب النضالية، وإن وقف إطلاق النار على خطوط القتال ضد دولة الاحتلال، لم يطفئ نيران الاشتباك اليومي معها في القدس وأنحاء الضفة الغربية وخط التماس في قطاع غزة، وأن معركة القدس وكما كانت نتاجاً لمقدمات سبقتها، فإنها هي الأخرى تشكل مقدمة لأحداث قادمة لن تقل أهمية عن معركة القدس في إطار حرب الاستقلال الوطني لشعبنا الفلسطيني، ما يتطلب من عموم الحركة الوطنية الفلسطينية أن تستعد لاستقبال استحقاقات المعركة القادمة والوفاء بمتطلباتها.
وفي ختام اللقاء السياسي، دار نقاش معمق عن الحالة الفلسطينية وسبل النهوض بالحركة الجماهيرية لمواجهة التحديات السياسية والانخراط في النضال المطلبي الاجتماعي.