20 يناير 2014

إقامة حفل التكريم الثاني الأيتام النوابغ في خانيونس

إقامة حفل التكريم الثاني الأيتام النوابغ في خانيونس
غزة-فلسطين 24: نظم المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، الإثنين، "الاحتفال الثاني لتكريم الأيتام النوابغ" المكفولين بواسطة جمعية دار البر بدولة الإمارات العربية المتحدة، في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بحضور العديد من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية ورجالات الإصلاح والشخصيات الاعتبارية والوجهاء وذوي الأيتام والدعاة والمشايخ.

واستهل عريف الحفل الطالب النابغ محمود طولان بالترحيب بالضيوف المشاركين في الحفل، معتبراً أنهم من أضاءوه بحضورهم، لافتاً إلى أن هذا هو "الحفل الثاني لتكريمِ الأيتام النوابغ" تحتَ رعاية أهل الإحسان والعطاء جمعية دار البر بدولة الإماراتِ العربية المتحدة، مؤكداً أنها عنوان للخير والبر في مجال العمل الإنساني الخيري، على المستوى العربي والإسلامي والدُّولي.

ونوه إلى أن جمعية دار البر هي سباقة في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي بقعة من بقاع العالم، فمشاريعها على أرض فلسطين كثيرةٌ لا تُحصى، واهْتَمَّتْ بكفالة اليتيم ورعايته وَأَوْلَتْهُ اهتماماً خاصاً لما له مِنْ شأن عظيم، واهتمت ببناء المساجد وعمارتها، واهتمت بالقيام على الأُسر المتعففة والفقيرة، وبمشاريع موسمية كإفطار الصائم، والأضاحي، وزكاة الفِطر، وكساء العيدِ، وزكاة المال، ومشروع سقيا المياه مِنْ خلال حفر الآبار وإنشاء محطات لتحلية وتنقية مياهِ الشُّرب لنقلِها لمحتاجِيها، ومشروع تيسير الحجِّ والعمرة، وغيرِها الكثيرَ الكثير.

ورحب الشيخ ياسين الأسطل، الرئيس العام للمجلس بالحضور، مثمناً دور الإخوة في جمعية دار البر، الذين لا يفترون قلباً وقالباً معنا بما يستطيعون من خير العمل، وعمل الخير، وما لا يستطيعون يحاولونه ومن سار على الدب وصل، وصلهم الله برحمته وسعته وزرقة كما وصلونا، مقدماً الشكر للجمعية رئيساً وحكومة وشعباً لوقوفهم بجانب شعبنا عبر تنفيذ سلسلة طويلة من المشاريع الخيرة في فلسطين.

وأضاف الأسطل "أننا نستشعر اليوم مع الآلام والآمال، ومع الضعف القوة، ومع الضيق والعسر والسعة واليسر، فنحن أهل فلسطين من هذه الأمة العربية والإسلامية المؤمنة بالله عزوجل، والمستيقنة بوعده، الواثقة بفضله، داعياً إلى الإخلاص بالعلم والعمل الصالح، فهو سبيل الوصول إلى تحقيق الأماني والأهداف الكبرى لنا ولبلادنا فلسطين".

وثمن دور ذوي المسؤولية في جناحي الوطن كما يقال وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس "أبو مازن" في فلسطين، سائلاً الله عزوجل أن يجزهم عنا خير الجزاء، وأن يجمع كلمتهم ويوحد صفهم ويخلص نواياهم ويسدد أعمالهم ويوفقهم الله لما يحبه ويرضى في حمل مسئوليتنا في فلسطين.

وفي كلمة الأيتام النوابغ، التي ألقتها الطالبة فاطمة أبو حبيب نيابةً عنهم، قدمت خلالها الشّكر والمحبة إلى آبائهم الفضلاء في جمعية دار البر بدبي، مشددةً على أنها عملت هذه الجمعية الموقرة مع أهل العطاء في تقديم المساعدات للمحتاجين وبثِّ روح الإخاء والتكافل الاجتماعي المستمد من المبادئ الإسلامية والقيم الإنسانية، وعملت أيضاً على إيجاد حياة كريمة للأيتام عبر ما تقدمه من كفالات ومساعدات إغاثية.

من جانبه، بين مفتي محافظة غزة، الشيخ حسن اللحام في كلمة الضيوف، فضل كفالة ورعاية والإحسان باليتيم، مستشهداً بقول الله تعالى:( فأما اليتيم فلا تقهر)، مؤكداً أن اليتيم صاحب فضل على من تكرم عليه، معللاً أنه سوف يكون سبباً بدخوله الجنة ورضوان الله تبارك وتعالى، مضيفاً "إن البر باليتيم تلين القلوب القاسية كما أشار إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث:"أنا وكفيل اليتيم له أو لغيره كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى".

وأشاد اللحام بجهود القائمين على رعاية وكفالة الأيتام ابتدئاً من إخواننا في المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، وانتهاءً بإخواننا القائمين والكافلين والمعينين بالأيتام في فلسطين وفي جميع أقطار العالم الإسلامي جمعية دار البر واسمها معها فهي دارٌ للبر بإخوانهم المسلمين ويجب ذكر الفضل لأهله كما قال النبي الرسول الله صلى الله عليه وسلم:" من لا يشكر الناس لا يشكر الله ".

وفي نهاية الحفل تم تكريم ثلة من الأيتام النوابغ من جميع المراحل الدراسية والمتفوقين في دراستهم من خلال توزيع شهادات الشكر والتقدير وتوزيع أجهزه الحاسوب عليهم، وكما تم تكريم الأمهات المثاليات لاهتمامهم بأبنائهم وبناتهم الأيتام بتقديم لهم الهدايا.

وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات المميزة للأيتام النوابغ وعرض مرئي لأبرز المشاريع الممولة من جمعية دار البر.