14 مايو 2022

حزب الشعب يصدر بيانا في الذكرى الـ74 للنكبة

حزب الشعب يصدر بيانا في الذكرى الـ74 للنكبة

فلسطين 24- أصدر حزب الشعب الفلسطيني، مساء يوم السبت، بياناً في الذكرى الـ74 للنكبة الفلسطينية.

وقال حزب الشعب، في بيانه: "في هذه الأيام التي يجسد فيها شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وحدته الوطنية والكفاحية ضد الاحتلال وعنصريته وجرائمه، يؤكد مجدداَ ان مرور أربعة وسبعون عاماَ على النكبة لا ولن تنال من عزيمته وإصراره على مقاومة اطماع وعدوانية الاحتلال وعصابات مستوطنيه، ومواصلة نضاله لتحقيق أهدافه في التحرر والعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس" .

وأضاف: "اليوم وفي الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة، ها هو شعبنا يخرج موحداَ ليثبت للعالم أجمع انه شعب حي عصي عن الانكسار، لم ولن تؤثر به كل محاولات كي الوعي التي قامت بها الحركة الصهيونية بالتحالف مع الرجعية والامبريالية العالمية، وأنّه لا يمكن شطب قضيته الوطنية مهما بلغت جرائم دولة الاحتلال ومحاولات تكريس سيطرتها على القدس والمسجد الاقصى وبقية المقدسات الاسلامية والمسيحية، والمساعي البائسة لإجبار شعبنا على القبول بالأمر الواقع الذي ينتفض ضده".

وتابع: "إنّ الملاحم البطولية المتتالية التي يسطرها شعبنا في القدس الأبية ومحافظات الوطن كافة، وفي مدن الداخل وفي كل مواقع الشتات خارج الوطن، أعادت مجدداَ كتابة الرواية الحقيقية للصراع مع الاحتلال، وعززت وحدة شعبنا وإبراز هويته الوطنية، وباتت تستدعي أكثر من أي وقت مضى، التوحد في مواجهة العدوان المتواصل على شعبنا وكل التحديات الماثلة أمامه.

ودعا حزب الشعب، إلى الشروع الفوري ودون أي إبطاء بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك سحب الاعتراف بدولة الاحتلال الاسرائيلي ووقف "التنسيق الامني" معها، وإعتبار جميع الاتفاقيات الموقعة من دولة الاحتلال وما يترتب عليها من التزمات، منتهية تماماَ، والإعلان عن دولة فلسطينية تحت الاحتلال.

وأكمل: "كما يجب المضي قدماَ وبقوة في استثمار حالة التضامن الدولي مع شعبنا والاستنكار الواسع لجرائم "إسرائيل" وآخرها جريمة اغتيال الصحفية الشهيدة شرين أبو عاقلة، لاتخاذ القرارات والاجراءات الملموسة وعلى كل المستويات والصعد الإقليمية والدولية، لإجبار المؤسسات الدولية على تحمل مسؤولياتها من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق شعبنا".

وأردفت: "وكذلك سرعة التحرك لتفعيل مسار المتابعة القانونية من خلال دفع المحكمة الجنائية الدولية إلى الشروع بإجراءاتها لملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب في دولة الاحتلال، على ما ارتكبوه وما زالوا من جرائم بحق شعبنا، وعدم تأثر هذا المسار بأية اعتبارت سياسية مهما كانت".

وأكّد على ضرورة مواكبة طموحات شعبنا وتضحياته عبر تعزيز صموده وتوفير الحاضنة السياسية والاقتصادية لجماهيره المنتفضة، الأمر الذي يتطلب ودون إبطاء، تطوير مقاومته نحو انتفاضة شعبية شاملة لإنهاء هذا الاحتلال، بإعتبار ذلك المهمة المركزية والعاجلة لشعبنا".

وطالب بإعادة الاعتبار لمكانة ودور منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل كل هيئاتها ومؤسساتها، بوصفها ليست فقط ممثل شعبنا الشرعي والوحيد، ولكن أيضاَ بوصفها قائدة نضاله التحرري، وجبهة واسعة لكل قواه وفعالياته.

واستطرد: "يجب إعتماد ستراتيجية وطنية شاملة، تقوم على تعزيز وحدة وصمود شعبنا بكل مكوناته، ودعم وتكثيف كفاحه الوطني في مجابهة كل مخططات الاحتلال ومشاريع التصفية لهويته وقضيته الوطنية، والحفاظ على مكتسباته الوطنية والاجتماعية والديمقراطية وتكريسها".

وأشارت إلى ضرورة توحيد الجهود لرفض ومقاومة مساعي تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين " الأونروا "، والتمسك بدورها وقيامها بتقديم خدماتها دون نقصان، وذلك التزاماً بقرار المنشأ ٣٠٢ لعام ١٩٤٩، وضرورة إيلاء الشتات ما تستحقه من رعاية واهتمام.

واختتم حزب الشعب بيانه بالقول: "كما ويجدد حزبنا دعوته لسرعة تجاوز كل مظاهر الإنقسام البغيض، وتوحيد الخطاب السياسي من قبل كل قوى وفصائل شعبنا، وإلى التوحد في قيادة واحدة لانتفاضة شعبية شاملة ضد الاحتلال".