01 فبراير 2014

بحث اليات دعم التعليم بفلسطين مع فرنسا

بحث اليات دعم التعليم بفلسطين مع فرنسا
فلسطين 24:بحث وزير التربية والتعليم العالي علي زيدان أبو زهري، برام الله، اليوم، مع وزير التربية الوطنية الفرنسي فانسان بيون، تعزيز آليات التعاون والعمل المشترك؛ لدعم قطاع التعليم في فلسطين.

وأكد د. أبو زهري أن هذه الزيارة جاءت؛ لتؤكد عمق الصداقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والفرنسي، وبحث آفاق التعاون المشترك في المجالات التعليمية والثقافية، مشيداً بالجهود التي تبذلها الحكومة الفرنسية والتزام شعبها الشقيق بدعم الفلسطينيين في العديد من القطاعات المشتركة.

وبين د. أبو زهري أن هذا اللقاء يجسد حرص الوزارة على نسج علاقات متينة مع كافة دول العالم من أجل ضمان تعزيز الحق في التعليم وتحسين واقع هذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى انه تم البحث في آليات تفعيل التبادل الأكاديمي بين البلدين، وتنفيذ مشاريع تربوية، وتعزيز العلاقة التشاركية مع الحكومة الفرنسية.

واستعرض الوزير أمام نظيره الفرنسي، واقع التعليم في فلسطين، تناول فيه أعداد المدارس الفلسطينية والطلبة والمدرسين، ومحاور الخطة الاستراتيجية الجديدة، وسلة التمويل المشترك، وتوجه الوزارة لتطوير المناهج التعليمية، بالإضافة إلى الاهتمام الفاعل لبناء مدارس جديدة في مناطق "ج"، وتعزيز أواصر التعاون والشراكة مع المنظمات الدولية، وغيرها من البرامج والمشاريع الرامية إلى دعم النظام التربوي الفلسطيني.

كما قدم الوزير أبو زهري، عرضاً حول واقع التعليم العالي من حيث أعداد مؤسسات هذا القطاع والطلبة والتخصصات الأكاديمية، بالإضافة إلى البرامج التعليمية العالمية خاصة تلك المدعومة من الدول الأوروبية، وغيرها من مكونات وهيكلية نظام التعليم العالي، لافتاً في السياق ذاته، إلى التحديات والمعيقات التي تواجه قطاع التعليم في فلسطين، خاصة ممارسات الاحتلال الاسرائيلي المجحفة والمتواصلة بحق هذا القطاع.

بدوره، أوضح الوزير الفرنسي أن هذه الزيارة المهمة جاءت؛ لبحث ثلاثة محاور أساسية تمثلت بتعليم اللغة الفرنسية في فلسطين على كافة المستويات؛ تأكيداً لدور اللغة في مد جسور من التعاون والتفاهم بين الشعوب، والتعليم المهني والتقني من خلال ابتعاث مدربين فرنسيين مؤهلين في تخصصات نوعية، ستضمن خلق فرص عمل للشباب الفلسطينيين، والمحور الأخير مشروع المدرسة الفرنسية – الفلسطينية والتي ستعمل على تعليم اللغة الفرنسية والاطلاع على الثقافة الفرنسية ضمن مناهج وأساليب متطورة.

وأكد الوزير بيون اهتمام بلاده بالتعرف على واقع احتياجات التعليم الفلسطيني؛ من أجل الاتفاق على جوانب محددة وبلورتها بشكل اتفاقات وبرامج مشتركة، مبدياً إعجابه الشديد بالنشاطات والفعاليات والجهود التي تبذلها وزارة التربية الفلسطينية في العديد من القطاعات، واهتمامها بالتشبيك مع المؤسسات الدولية، وتجاوز التحديات عبر التحلي بروح العمل الجماعي المنتج، وتوظيف الامكانات والطاقات؛ لتحقيق الغايات المنشودة.

وفي ختام الزيارة، التي حضرها عدد من الوكلاء المساعدين والمديرين العامين وأسرة الوزارة، والوفد المرافق لوزير التربية الفرنسي، تم تبادل الهدايا التذكارية بين الطرفين.