01 فبراير 2014

الطريق إلى التَّعب والذّل والإصابة ..

الطريق إلى التَّعب والذّل والإصابة ..
فلسطين 24: عشرة عمال كانوا في طريقهم، مساء اليوم السبت، إلى داخل الخط الأخضر للعمل هناك، ولجمع قوت أطفالهم، ليعودوا وقد خزنت جيوبهم ما يكفي لسد رمق الأسرة، ولشراء الحاجات الضرورية للحياة.

10 عمال، في سيارة "فورد" تلاحقهم قوات الاحتلال، لمنعهم من مصدر رزقهم الوحيد، الذي اختلط بالعرق والدم والذل، فتصطدم سيارتهم بعامود كهرباء، فيصابوا جميعا بجروح متفاوتة.

رئيس مجلس قروي بيت سيرا رمضان أبو صفية قال في تصريحات صحفية إن جيش الاحتلال طارد مركبة فلسطينية من نوع "فورد" تقل عمالا من بلدة الشيوخ قضاء الخليل ما أدى لاصطدامها بعامود كهرباء وجرح عدد من العمال بداخلها.

وأشار أبو صفية إلى أن سيارات الإسعاف الفلسطينية نقلت 5 مصابين إلى مستشفيات مدينة رام الله، في حين قالت مصادر لـ(صفا) إن: 5 عمال آخرين جرى نقلهم إلى مستشفيات إسرائيلية داخل الخط الأخضر لتلقي العلاج.

و وفقا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فان إسرائيل ملزمة بضمان المعيشة لسكان الأراضي المحتلة الفلسطينية الخاضعة لسيطرتها الفعلية، كما أن عليها أن تضمن لهم حقوقهم في العمل والاستمتاع بمستوى حياة لائق.

منظمة بيتسيلم قالت إنه "يزيد سريان هذا الواجب أيضا على ضوء حقيقة أنه ومنذ بدء الاحتلال، عملت إسرائيل بشكل مقصود على منع تبلور اقتصاد فلسطيني مستقل ولعبت دورا بالمساهمة في نشوء الضائقة الاقتصادية الصعبة الموجودة اليوم في الضفة الغربية وفي قطاع غزة. بدلاً من المساعدة في إصلاح هذا الظلم الذي سببته، فان إسرائيل تعمل اليوم، مثلما عملت في السابق، بنهج يحرم الجماهير الغفيرة من الفلسطينيين من ممارسة حقهم في العمل وكسب الرزق".

وأضافت المنظمة: "كثيرة هي الحالات التي يقع فيها العمال الفلسطينيون الذين يدخلون إلى إسرائيل فريسة للاستغلال من قبل مشغليهم كما أنهم يقابلون بالمعاملة الفظة والتنكيل من قبل رجال الشرطة والجنود".