02 فبراير 2014

"لو فلسطين مش محتلة.." عبارة تنتظر تتمتها بأقلام الفيسبوكيين

"لو فلسطين مش محتلة.." عبارة تنتظر تتمتها بأقلام الفيسبوكيين
فلسطين 24 -الغد:
"لو فلسطين مش محتلة كان..." عنوان حملة إلكترونية، أطلقها نشطاء أردنيون وفلسطينيون، على شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أمس، وأسهمت في الكشف عن حجم تعلق الشباب العربي بالقضية الفلسطينية.
عنوان الحملة جاء غير مكتمل قصدا، كي يكمله كل من ينضم إليها، بعد مراجعة ما تم تدوينه من قبل المعلقين، وإضافة التتمة، كل بحسب رؤيته. وتعكس المشاركة حجم ما تعنيه القضية الفلسطينية في نفوس الجيل الجديد من الشباب العربي، الذي طالما اتهم بأنه "بعيد عن قضايا أمته".
وعلى هذا المنوال، جاءت تتمات المشاركين لتعبر عن رؤاهم، من قبيل: "لو فلسطين مش محتلة كان ما صار لي 6 سنين مش شايف أختي"، والتي نشرها أحد النشطاء الأردنيين، وتلتها عبارة "لو فلسطين مش محتلة ما كنت رح أكره الرقم 48، وكنت رح أتعامل معه زي أي رقم تاني".
كثيرة هي العبارات، التي تم نشرها على هذه الصفحة، والتي تترك أثرا في نفس متابعها، لما يكتنفها من بساطة في الصيغة، وعمق في المضمون، مثل تلك العبارة التي كتبها أحدهم: "لو فلسطين مش محتلة كان ابن عمي ما استشهد.. لو فلسطين مش محتلة كان امي ما انسجنت.. لو فلسطين مش محتلة، كان أنا وصحابي الساعة 2 بالليل بنروح على يافا".
فيما اتسع أفق حلم أحدهم، فنشر يقول: "لو فلسطين مش محتلة كان بشرب قهوة بحيفا.. وبتغدى بالقدس وبصيف بغزة".. وآخر كتب: "كان بنصلي كل جمعة في الأقصى بدون ما نستنى تصريح شهر رمضان".
وحسم أحدهم باحتمالية أن تكون فلسطين غير محتلة بنشره: "لو فلسطين مش محتلة كان ما في ناس بتموت باليرموك" في إشارة لمخيم اليرموك بسورية، الذي يتعرض لاجئوه لحصار شديد، وآخر كتب: "كان بصمة اللاجئ اللي مبينة على جبيني مو موجودة".
وكانت فواكه فلسطين حاضرة أيضا في خيال الفيسبوكيين، إذ نشر أحدهم: "لو فلسطين مش محتلة بتصدر البرتقال لكل العالم".. كذلك حضر بحر غزة، حيث عبر أحدهم عن أمنيته بأن يسبح فيه، وكذلك حلويات نابلس، التي تمنت إحداهن أن تتناولها هناك.