ورشة عمل حول دور الغرفة التجارية الاميركية في تعزيز التبادل التجاري مع الولايات المتحدة

2013-04-11 18:27:45
رام الله - فلسطين 24 : نظمت الغرفة التجارية الفلسطينية الامريكية، في رام الله، ورشة عمل حول دور الغرفة التجارية الامريكية في تنمية التجارة مع الولايات المتحدة، وذلك بحضور اعضاء الغرفة ومجلس ادارتها وطاقمها التنفيذي، اضافة الى ممثلين عن شركات تتعامل مع السوق الامريكية.

ورحب غسان عنبتاوي عضو مجلس ادارة الغرفة التجارية الفلسطينية الامريكية بالحضور وقال ان الورشة جاءت في اطار برنامج تمكين بيئة الاعمال الفلسطينية الامريكية، الذي تنفذه الغرفة، ضمن مشروع تحسين المناخ الاستثماري في فلسطين الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID).

واضاف ان المرحلة الاولى من البرنامج حققت نجاحا كبيرا، وتناولت المعيقات والعراقيل التي تواجه شركات القطاع الخاص المتعاملة مع السوق الاميركية، حيث اعدت دراسة بهذا الشان عرضت نتائجها خلال ورشة عمل مماثلة قبل نحو اسبوعين، واستعرضت المعيقات، سواء نتيجة العراقيل الاسرائيلية، او نتيجة الاجراءات الادارية الرسمية الفلسطينية والامريكية.

ولفت عنبتاوي الى ان العقبات التي تواجه الشركات المتعاملة مع السوق الامريكية ستكون موضوع مؤتمر تحضر له الغرفة، في اطار برنامج تمكين بيئة الاعمال الفلسطينية الامريكية ايضا، من المقرر ان يعقد برام الله في ايار القادم بحضور رسمي فلسطيني امريكي.


واضاف ان هذا اللقاء هو الاول ضمن 3 لقاءات تأتي في اطار برنامج تمكين بيئة الاعمال الفلسطينية الامريكية، والتي تهدف الى رفع المعرفة والوعي بامكانيات وآليات واجراءات التجارة مع الولايات المتحدة.

واعلن ان الغرفة ستستضيف برام الله، يوم 18 نيسان الجاري،مسؤولا رفيعا في وزارة التجارة الامريكية، اضافة الى المستشار التجاري الاردني، لمناقشة اتفاقية التجارة الحرة الامريكية مع فلسطين، وسبل تعزيز الاستفادة منها.

من جهته، قدم جوش كرام، المستشار في الغرفة التجارية الامريكية للشرق الاوسط وشمال افريقيا، عرضا مفصلا عن دور الغرفة في تنمية التجارة مع الولايات المتحدة، مع التركيز على منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وتضمن العرض خلفية عن الغرفة التجارية الامريكية، وعملها في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، واطلاق الحوار التجاري مع دول المنطقة وعلاقات الغرفة الدولية.

وعن اهمية الغرفة التجارية الاميركية، قال كرام انها منظمة الاعمال الاكبر في العالم، من حيث عدد الاعضاء فيها، سواء من المنشآت الاقتصادية (3 ملايين) او المنظمات الممثلة لقطاع الاعمال (4500).

ولفت الى ان طاقم الغرفة يتألف من 70 موظفا يتحدثون 20 لغة، ولديها ست مبادرات اقليمية في كل من: افريقيا، وآسيا، واوروبا واستراليا، والهند، والشرق الاوسط، والنصف الغربي من الكرة الارضية.واشار الى اهتمام الولايات المتحدة بالتجارة العالمية لتوليد فرص عمل جديدة، حيث تسعى الى مضاعفة صادراتها خلال السنوات الخمس القادمة.وقال: لتوليد 20 مليون فرصة عمل حتى العام 2020، فان الولايات المتحدة تحتاج الى زبائن جدد، هم في الاساس موجودون خارج حدودها.

واستعرض الخدمات التي تقدمها الغرفة، والادوات التي تتبعها لتحقيق اهدافها بتنمية التجارة الدولية، وابرزها: بناء علاقات مع الناشطين في التصدير والاستيراد، والتواصل مع الاعمال التجارية والحكومات، وتنظيم انشطة ومؤتمرات تجمع بين قادة الاعمال في الولايات المتحدة مع نظرائهم في الدول الاخرى، ونشر اخبار ومطبوعات دورية، ومركز معلومات حول نظم التجارة، وتوسيع المشاركة في انشطة الغرفة.

اما عن توجهات الغرفة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، فقال كرام ان الغرفة تسعى الى تشجيع دول المنطقة على بناء سياسات تذكي النمو الاقتصادي، وازالة الحواجز امام التجارة الاقليمية بين دول المنطقة، وضمان تكافؤ الفرص بين الشركات المحلية في كل دولة وشركات الدول الاخرى.

وبهدف التغلب على العقبات التي تعيق التجارة، اطلقت الغرفة في اواخر العام 2012 الحوار التجاري في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، بهدف تعزيز التواصل بين مكونات القطاع الخاص في المنطقة، وتحديد المجالات التي يمكن للحكومات العمل من خلالها لتحسين مناخ الاستثمار، وتطوير برامج ومشاريع محددة من شانها تعزيز التجارة الاقليمية.