18 مارس 2014

الأسرى يدعمون الرئيس في سبيل الحصول على الحقوق المشروعة

الأسرى يدعمون الرئيس في سبيل الحصول على الحقوق المشروعة
فلسطين 24: صرح عميد الاسرى وأقدمهم في سجون الاحتلال الأسير كريم يونس الذي يقضي 32 عاما في السجون في رسالة نشرتها وزارة الاسرى،بأن الاسرى يقفون خلف الرئيس أبو مازن ويدعمون جهوده العظيمة في سبيل تمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه العادلة والمشروعة وحق تقرير مصيره بإقامة دولته الحرة والمستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


وقال كريم يونس نحن كأسرى الداخل الفلسطيني نرفض المحاولات الإسرائيلية العنصرية باستخدامنا ورقة مساومة للضغط على الرئيس والقيادة الفلسطينية على حساب حقوق شعبنا العادلة، فنحن ناضلنا وضحينا من اجل حرية فلسطين وكرامة شعبنا البطل، ولا نتطلع إلى خلاصنا الشخصي بقدر ما نتطلع إلى خلاص شعبنا من نير الاحتلال وحريتنا مرتبطة بحرية شعبنا ونيله حقوقه المشروعة والثابتة.

وقال كريم يونس نقف مع رئيسنا أبو مازن في جهوده وإصراره على إنهاء أطول احتلال في التاريخ المعاصر، وندعم جهوده في الإصرار على حرية الاسرى كجزء من الحل السياسي وليس على هامش هذا الحل، ونرفض المقايضة الإسرائيلية ووسائل التلاعب وسياسة التمييز العنصري الإسرائيلي، لأننا جزء لا يتجزأ من شعبنا العربي الفلسطيني ومصيرنا مرتبط بمصير هذا الشعب.

وحول الدفعة الرابعة من الاسرى قال كريم يونس لا نقبل كأسرى الداخل الفلسطيني وعددنا 14 أسيرا ومن المقرر أن يفرج عنا يوم 29/3/2014 أن نستخدم أداة للابتزاز السياسي ، فنحن مع موقف الرئيس أبو مازن والقاضي بالإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو إلى بيوتهم ومنازلهم وليس إلى مكان آخر، وان تنصل إسرائيل من هذا الالتزام سيحملها المسؤولية الكاملة في فشل المفاوضات ونسف عملية السلام.

وأشار كريم إلى أن الأوضاع في السجون متفجرة وصعبة وان الأشهر القادمة قد تشهد خطوات احتجاجية جماعية ذات طابع سياسي للضغط على إسرائيل للإفراج عن الاسرى كاستحقاق وطني وسياسي وقانوني للشعب الفلسطيني ولدعم جهود الرئيس الصادقة في إحلال السلام العادل في المنطقة.

وأوضح كريم أن هناك حالات خطيرة في صفوف الاسرى المرضى وترتكب إسرائيل بحقهم جريمة منظمة برفضها إطلاق سراحهم لأسباب صحية، لأنها حالات معرضة للموت في أية لحظة خاصة المصابين بالسرطان والأورام الخبيثة والإعاقة والأمراض المستعصية.

وناشد كريم يونس الشعب الفلسطيني بكافة فصائلة ومؤسساته الوقوف إلى جانب موقف القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن في هذه الظروف الحساسة وفي هذا المنعطف السياسي الهام موضحا انه أعطى من عمره 32 عاما لفلسطين داخل الأسر والمعاناة وقادر أن يبقى مئات السنين الأخرى، لأن الكرامة والحرية هي أغلى ما يملكه الإنسان.