18 مارس 2014

الأسير المحرر "الشوامرة" يوصي بدعم الرئيس والوحدة الوطنية

الأسير المحرر "الشوامرة" يوصي بدعم الرئيس والوحدة الوطنية
فلسطين 24:أكد السفير الفلسطيني في عمان عطا الله خيري أمس، وقوف شعبنا في الشتات والداخل بكل فنانة وقواه خلف الرئيس محمود عباس في مواقفه ودفاعه عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وقال خلال إستقباله الأسير المحرر نعيم الشوامره وأُسرته والوفد المقدسي المرافق، والذي ضم عدد من الشخصيات الفتحاوية في المدينة، وهم، عدنان غيث، وشادي مطور، وجهاد عويضة، واحمد العباسي، وقريب الاسير نادر الشوامرة، وتسلمه وصيه الشوامرة للعشب الفلسطيني أن الرئيس عباس تعرض ويتعرض للضغوط من أجل التنازل عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني لكنه بقي صامداً.

وأكد خيري أننا نجدد دعمنا لمساعي وجهود الرئيس يحل قضيتنا العادلة والوصول بها إلى نهايتها الحتميه المتمثلة بإنهاء الإحتلال ، وإقامة دولتنا المستقلة على كامل حدود عام 1967 والقدس الشريف عاصمتها ، وتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين.

وأضاف سنبقى الأوفياء دوماً للأسرى والشهداء وسنبقى صامدين حتى إستعادة حقوقنا المغتصبه. وإعتبر خيري وصية الأسير المحرر نعيم الشوامرة وثيقة تاريخية تعبر عن ضمير كل وطني فلسطيني نحو تحقيق أهدافه في الحرية والإستقلال.

وصية الأسير الشوامرة للفلسطينيين

وقال الأسير المحرر نعيم الشوامرة في مقر السفارة الفلسطينية في عمان، أنني أتوجه إليكم بكلمات لا أقوى على نطقها نتيجة وضعي الصحي الصعب الناجم عن ممارسات الإحتلال والسجان بحقي وبحق آلاف الأسرى والأسيرات البواسل في أقبية الإحتلال الإسرائيلي دفاعاً عن قضيتنا الفلسطينية العادلة.

وأضاف أتوجه إليكم وأوصيكم أن لا تخذلوا الرئيس محمود عباس المدافع عن حرية الأسرى والشهداء وعدالة قضية شعبنا من أجل إستعادة حقوقه المغتصبه وإنهاء الإحتلال وتحقيق الحرية والإستقلال .

وقال أن الشعب الفلسطيني وقضيته يتعرضان لهجمة متواصلة من قبل الإحتلال الإسرائيلي المسنود أمريكياً .

ومن قبل بعض الأطراف والأشخاص أصحاب المصالح الشخصية وعلينا أن نقف موحدين لإنهاء الإنقسام وندافع عن قضيتنا لإستعادة حقوقنا المغتصبه من قبل الإحتلال .

وتابع بقوله، يا أبناء شعبنا العظيم أستحلفكم بمعاناة الأسرى الذين يموتون باليوم مئات المرات أستحلفكم بالأمل المزروع بنفس كل منا وبدماء الشهداء والمصابين دفاعاً عن وطنا فلسطين وبالآف الأسرى والأسيرات وبأكثر من أربعين أسيراً في السجون الإسرائيلية ينهش السرطان أجسادهم بأن تبقوا علم فلسطين يرفرف فوق المساجد والكنائس في القدس المحررة بإذن الله وبإرادة الشعب الفلسطيني وقيادته وأن لا تحرفوا البوصلة وأن تتقفوا وقفة شموخ مع قائدنا التاريخي محمود عباس كما وقفتم مع مؤسس وقائد ثورتنا الراحل ياسر عرفات لمواجهة الإستهداف الصهيوني لوطننا فلسطين ولأجل إستعادة حقوقنا الوطنية المغتصبه.

ووأضاف، لقد كرر الرئيس عباس ما قاله الياسر أبا عمار عندما تعرض للمساومة والضغط للتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني (جهزو جنازتي شهيداً) وقالها أبا مازن عمري 79 عاماً ولن أختم حياتي بخيانة القضية.

قضية الأسرى

وطالب الأسير المحرر نعيم الشوامرة الشعب الفلسطيني وقواه بإبقاء قضية الأسرى حية وقال أوصيكم بأسرانا حتى تحقيق حريتهم وتبيض السجون كافة وإعادة المبعدين لبيوتهم في وطننا فلسطين.

وختم الأسير المحرر وصيته بكلمات مؤثرة جعلت الحضور يذرفون الدموع حين قال لا أدري يا شعبي العظيم أن كان يسعفني ما تبقى من عمري في ظل مرضي الصعب وألمي ومعاناتي بأن أعود إلى أرض الوطن لألمس تراب القدس ...ولكن كل ما أتمناه أن ينتهي عمري قبل أن أرى أننا كشعب ندفن قضيتنا بأيدينا وننظر لثوابتنا نظرة الوداع.

وفي كلماته لأسرته وعشيرته قال أوجه لك يا أُمي الصابرة ولكم يا أهلي وإخوتي وعشيرتي بأن تعلوا أصوات زغاريدكم عند رحيلي فإبنكم كتب إسمه في سجل الكبرياء فواجه الإحتلال ولم يحد عن دروب الفداء.

من جانبه عبر عدنان غيث أحد قيادة فتح في القدس المتحدث بإسم الوفد، عن شكره للسفارة الفلسطينية على إستقبالها الموفد كما عبر عن شكر الوفد للأُردن بدعمه للشعب الفلسطينية في كفاحه لإستعادة حقوقه المغتصبه وأكد أن كل أبناء الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات يقفون خلف الرئيس عباس في مواجهة الضغوط.

وقال سنبقى ندافع عن كل ذرة من القدس وفلسطين حتى إنهاء الإحتلال وتحقيق الحرية والإستقلال.

من جانبه أكد نجيب القدومي عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن الشعب الفلسطيني ومؤسساته يقفون خلف الرئيس عباس في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها للتنازل عن الحقوق الوطنية للعشب الفلسطيني ودعا برلمانات العالم لرفع الصوت عالياً لإنهاء الإحتلال المتمرد على الشرعية الدولية وقال أن فلسطين ستبقى حرة عربية بإرادة وكفاح الشعب الفلسطيني المسنود من أُمته ومن أحرار العالم