15 إبريل 2013

إسرائيل عاصمة الرقيق الأبيض في العالم بعائدات تقارب المليار شيكل

إسرائيل عاصمة الرقيق الأبيض في العالم بعائدات تقارب المليار شيكل
وكالات : أظهر أجدث التقارير حول تجارة الرقيق عالميا أن حجم الاتجار بالنساء في إسرائيل يبلغ قرابة المليار شيكل‏(235‏ مليون دولار‏)‏ سنويا مما يجعلها عاصمة الرقيق الأبيض في العالم
وقد اعترفت لجنة التحقيق البرلمانية الإسرائيلية التي أعدت أحد هذه التقارير برئاسة عضو الكنيست زهافا غلئون انه جري خلال السنوات الماضية تهريب ما بين3000 إلي5000 امرأة إلي إسرائيل لغرض تشغيلهن بالدعارة مشيرا إلي ان سعر المرأة الواحدة تراوح ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف دولار
وانتشرت هذه التجارة في اسرائيل منذ سنوات طويلة وازدهرت بشكل كبير مع ارتفاع الهجرة الروسية إليها حيث استغل التجار التسهيلات التي منحتها الحكومة الإسرائيلية لاستقدام الروس ضمن مخططها القاضي بتكثيف الهجرة كما استغلوا ضائقة الفتيات الروسيات وجهلهن بخبايا المجتمع الاسرائيلي..
وأشار التقرير إلي أن المجتمع الاسرائيلي يتغاضي عن مسألة تجارة الرقيق الأبيض التي أصبحت إسرائيل من أولي الدول الموبوءة بها.
وأخيرا أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي بخصوص تجارة النساء ووضعت الخارجية الامريكية اسرائيل علي رأس الدول التي تشجع هذه التجارة وجاء في التقرير الأمريكي أن استطلاعا للرأي أجراه أحد المراكز الأمريكية داخل إسرائيل جاءت نتيجته مخجلة للغاية وهي أن6% فقط من المواطنين الاسرائيليين الذين يدينون باليهودية يرفضون تجارة البغاء في الوقت الذي فيه94% من الاسرائيليين يوافقون علي استمرار تلك التجارة وتنشيطها علي أساس أنها تسهم في زيادة حركة السياحة الجنسية إلي اسرائيل.
وتواردت تقارير تباعا حول حجم الاتجار بالنساء في إسرائيل الذي يتجاوز المليار شيكل في العام الواحد مما جعل إسرائيل دولة هدفا بالنسبة لتجار الرقيق الأبيض كما تتناول التقارير الفائدة الاقتصادية التي تجنيها إسرائيل من خلال عقد صفقات مع التجار يدفعون بموجبها غرامات مالية مقابل عقوبات منخفضة وهذه الغرامات تدخل إلي خزينة الدولة ولا تصل إلي النساء الضحايا.
وأشار تقرير الخارجية الامريكية إلي أن تزايد تجارة النساء حول العالم حيث وصل حجم التجارة إلى 700 الف إمرأة سنويا لها أكثر من خطر الأول الخطر الجنسي الذي يتمثل في تزايد التلوث الجنسي الذي يتسبب بالتالي في انتشار الأمراض الجنسية المختلفة ولا ننسي إن الجنس سبب رئيسي لانتشار مرض مثل الايدز!
كما تشير التقارير إلي أن اتجار الإسرائيليين بالنساء لم يعد محصورا داخل إسرائيل فقط فقد تبين أن هناك تجارا إسرائيليين أعضاء في شبكات دولية للاتجار بالنساء يقومون بإرسال الفتيات إلي كندا لإجبارهن علي العمل في الدعارة هناك.
وأخيرا كشفت التقارير الإعلامية الإسرائيلية النقاب عن اعتقال عدد من الإسرائيليين بشبهة العضوية في شبكة دولية تعمل علي الاتجار بالنساء.
وكشفت وسائل الاعلام الدولية عن قيام العديد من دول الاتحاد السوفيتي السابق بتجهيز دعوة جنائية سيتم رفعها ضد الحكومة الاسرائيلية بشأن رعايتها للعديد من العصابات الدولية التي تتاجر في النساء.
وفقا لما نشرته الصحف الروسية أخيرا فإن أوكرانيا وأوزبكستان وهما من دول الاتحاد السوفيتي السابق ستقومان بالتوقيع علي هذه الدعوي القضائية التي تطالب اسرائيل بالكف عن رعاية هذه العصابات واعادة النساء السوفيتيات اللاتي تم خطفهن من بلادهن واجبارهن علي العمل في الدعارة مع دفع التعويضات المادية اللازمة. كل هذا يجب علينا أن نراجعه بشدة حتي لا نستمر في تلويث البيئة جنسيا!