16 إبريل 2013

تفجيرات بوسطن - العالم سارع للادانة والامريكيون عاشوا رعب تفجيرات 11 من ايلول

تفجيرات بوسطن - العالم سارع للادانة والامريكيون عاشوا رعب تفجيرات 11 من ايلول
فلسطين 24 : فلسطين 24 : في أول ردود فعل دولية على الانفجارين اللذين هزا مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس الأميركية وأوقعا 3 قتلى وأكثر من 100 جريح، أعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند عن "تضامن فرنسا الكامل مع السلطات والشعب الأميركيين".

وفي بيان آخر أكدت وزارة الخارجية الفرنسية لواشنطن التعبئة الكاملة لدبلوماسييها في الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم الخارجية انه "في هذه الظروف الصعبة، نتوجه بأفكارنا إلى عائلات الضحايا والى الجرحى" مضيفا "إننا نحرص على طمأنة السلطات المحلية والفيدرالية إلى دعمنا وتضامننا الكامل. إن قنصليتنا العامة في بوسطن وسفارتنا في واشنطن وكذلك مجمل مكاتبنا في الولايات المتحدة في تعبئة كاملة وفي تصرف مواطنينا".

من جهته، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الانفجارات بشدة، فيما أعرب كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والأمين العام لحلف شمال الأطلس اندرس فوغ راسموسن عن صدمتهما إزاء هذا الاعتداء.

وتوعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بمحاسبة المسؤولين عن هذين التفجيرين، قائلاً: "لا نملك كل الأجوبة حتى الآن. ما زلنا نجهل الجهة التي قامت بهذا العمل وسبب قيامها بذلك". وأضاف الرئيس الأمريكي في كلمة مقتضبة في البيت الأبيض "سنكشف هوية الذين قاموا بذلك وسنعلم لماذا فعلوا ذلك"، مؤكدا أن "أي فرد ضالع وأي مجموعة ضالعة سيتم محاسبتهما أمام القضاء".

من جهته، قال ريك ديلورييه، رئيس مكتب الأف.بي.آي في بوسطن، للصحافيين إنه تم إطلاق "تحقيق جنائي باعتبار أنه تحقيق في عمل إرهابي محتمل".

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن الشرطة وأطباء أن القنابل التي انفجرت كانت تحوي أجزاء معدنية، ما تسبب بإصابات بالغة، فقد بترت أرجل أو أيدي بعض الأشخاص في موقع الانفجار. وقال الاسدير كون رئيس فريق الطوارئ الطبي في مستشفى ماساتشوستس العام إنه تم القيام "ببتر أعضاء" في الخيمة التي نصبت لمعالجة الجرحى أو في المستشفى.

ويأتي هذان التفجيران بعد أكثر من عقد على مقتل حوالي ثلاثة آلاف شخص في اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا.

وتم تعزيز الإجراءات الأمنية أيضا في نيويورك وواشنطن وكذلك في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو. وقامت شرطة نيويورك بتعزيز الأمن في محيط فنادق ومعالم أخرى في المدينة.