14 مايو 2014

وقفة إحتجاجية ضد الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية

وقفة إحتجاجية ضد الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية
فلسطين 24: شارك عدد من الصحفيين الرياضين واللاعبين، اليوم الثلاثاء، في وقفة احتجاجية على دوار المنارة وسط مدينة رام الله ضد الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية، والتي كان آخرها اعتقال لاعب المنتخب الوطني سامح مراعبة ولاعبي أبو ديس أدم حلبية وجوهر جوهر ومن قبلهم عمر أبو رويس، إضافة إلى إغلاق مقر نادي إسلامي قلقيلية.

وشارك في هذه الوقفة العديد من الشخصيات الرياضية والإعلامية، مثلت مختلف وسائل الاعلام المحلية، ومدربي ولاعبي المنتخب الأولمبي، ونقيب الصحافيين الدكتور عبد الناصر النجار، والأمين العام للجنة الأولمبية الفلسطينية الدكتور مازن الخطيب، حيث طالب المشاركون في هذه الفعالية بطرد إسرائيل من "الفيفا"، والتدخل الدولي لوقف هذه الممارسات.

ورفع المشاركون في هذه الوقفة التي دعت إليها رابطة الصحفيين الرياضيين بالتنسيق مع نقابة الصحفيين، اللافتات التي تدعو إلى الإفراج عن اللاعبين، وضرورة وقف الإجراءات التعسفية الإسرائيلية بحق الرياضيين الفلسطينيين، وطرد إسرائيل من 'الفيفا' ردا على إجراءاتها التعسفية ولعدم احترامها المواثيق الرياضية الدولية.

وقال نقيب الصحفيين عبد الناصر النجار: 'نقف اليوم وقفة تضامن مع رياضيينا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذين اعتقلوا فقط لأنهم يحملون اسم فلسطين من خلال كرة القدم، وهذا أمر لا يروق لقوات الاحتلال التي لا تريد لأبناء شعبنا أن يحملوا اسم بلدهم أو أن يمثلوها في المحافل العربية والدولية'.

وأوضح 'أن الاحتلال لا يعتقل اللاعب مراعبة فقط فهناك عدد آخر من رياضيينا خلف القضبان، وهم: حارس مركز الأمعري عمر أبو رويس، ولاعبي أبو ديس آدم وجوهر حلبية اللذين أصيبا برصاص الاحتلال وتم اعتقالهما أثناء عودتهما من رحلة علاج في الأردن، واللاعب زياد يوسف، وغيرهم'.

وأشار النجار إلى أن إسرائيل لا تتوقف عن ممارساتها وإجراءاتها التعسفية بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين، ويجب على المؤسسات الدولية والحقوقية، وخاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إعادة النظر بعضوية إسرائيل لوقف ممارساتها العنصرية، داعيا الاتحادات الرياضية الدولية والعربية إلى وقفة جادة والضغط بقوة على إسرائيل للإفراج الفوري عن كافة اللاعبين المعتقلين.

المصدر: الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم