يديعوت : اسرائيل زرعت اجهزة تنصت في مكتب ابو مازن عام 1993

2013-03-11 19:06:41
رام الله - فلسطين 24 : قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إنها ستنشر في ملحقها يوم الجمعة القادم تقريرا يتناول عملية زرع أجهزة تنصت في العام 1993، في مكتب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في حينه محمود عباس.

وأضافت الصحيفة أنها ستنشر لأول مرة وعلى مدار سبعة أيام متواصلة التفاصيل الكاملة للعملية، منذ بداية تجنيد العميل الذي زرع اجهزة التنصت وحتى اكتشاف العملية وصولا الى القاء القبض على العميل الذي قالت إنه كان يشغل منصبا هاما في حركة فتح.

وكشفت "يديعوت أحرونوت" بعض تفاصيل العملية على موقعها الإلكتروني اليوم ، وذكرت انه في نهاية شهر أيار من عام 1993 وجهت الدعوة لعدد من كبار المسؤولين في الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية لحفل في إحدى غرف مقر الموساد، حيث أكد رئيس جهاز الموساد آنذاك شبتاي شفيط أن إسرائيل تمكنت من إدخال جهاز تنصت متطورة إلى مكتب محمود عباس نائب الرئيس الراحل ياسر عرفات، قبل اتفاق أوسلو بثلاثة شهور، حين كانت الاتصالات سرية ولم يكن الموساد في صورتها.

وأوردت الصحيفة أن الدائرة الدائرة المسؤولة عن تجنيد عملاء في الموساد نجحت في تجنيد شخصية مهمة في قيادة المنظمة أطلق عليه لقب "الصوف الذهبي"، وبينت انه تمكن من زرع جهازين في مكتب أبو مازن : الأول في مقعد نائب الرئيس، والثاني في المصباح الموضوع على الطاولة.

وحسب الصحيفة العبرية، تمكن الفلسطينييون بعد نحو شهر من كشف اجهزة التنصت ومعرفة العميل، لكن من كان يعرف ب " الصوف الذهبي " نجا من حكم الإعدام بفضل ضغوط شديدة مارستها إسرائيل.