الاحمد ينفي نقل رعاية ملف المصالحة الى تركيا

2013-04-22 08:06:37
فلسطين 24 : نفى رئيس ملف المصالحة في حركة فتح عزام الاحمد ما أوردته صحيفة الاهرام المصرية، الاثنين، بأن الرئيس محمد عباس ابلغ رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بأن القيادة الفلسطينية لم تعد تعارض نقل ملف المصالحة من القاهرة الى انقرة.

وقال الاحمد في تصريحات لوكالة فلسطين 24 انها "أنباء عارية عن الصحة تماما ولا أريد اضافة كلمة أخرى"، مطالبا وسائل الاعلام الفلسطينية بعدم التعاطي مع هكذا اخبار.

وكانت صحيفة الاهرام نقلت عن مصادر فلسطينية قولها ان أحد أهم اهداف الزيارة الحالية للرئيس عباس‏‏ لأنقرة هو إبلاغ أردوغان بأن السلطة لم تعد تمانع في تولي بلاده رعاية جهود المصالحة سواء بجانب مصر أو بديلا عنها وهو الأمر الذي كانت السلطة ترفضه لسنوات طويلة خاصة في فترة النظام المصري السابق.

وأرجعت المصادر التوجه الجديد للسلطة الفلسطينية إلي الفتور الحالي في علاقاتها بمصر بسبب اعتقادها بأن الرئيس المصري محمد مرسي وأركان نظامه الذي يستمد دعمه من جماعة الاخوان المسلمين بات منحازا بشكل كبير لحركة حماس التي تسيطر علي غزة ولايمارس أي ضغط عليها لدفعها إلي تحقيق المصالحة الفعلية بل علي العكس من ذلك فإنه لايفوت فرصة بدون توجيه اللوم للسلطة في رام الله بأنها هي التي تعطل المصالحة وأنها هي التي يجب أن تلبي جميع شروط حماس لتحقيق تلك المصالحة.

وقالت المصادر إن أبومازن ظل يتصدي علي مدي شهور للضغوط من داخل السلطة وحركة فتح لتقليل حجم الاعتماد علي الرعاية المصرية فقط لجهود المصالحة حيث كان البعض يطالبه بنقل الملف للأردن وكان آخرون يسعون لتوسيع الدور التركي أو القطري أو حتي الإستعانة بالسعودية للمشاركة في جهود المصالحة ولكنه كان مصرا علي الإبقاء علي مصر كوسيط رئيسي نظرا لعلاقاتها التاريخية مع حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية .

ولكنه اضطر في النهاية للرضوخ لتلك الضغوط بسبب استمرار الفتور في علاقته بالقاهرة وإنحياز جماعة الاخوان المسلمين لحركة حماس بوصفها أحد فروع الجماعة وتنامي الدور التركي إقليميا خاصة بعد بدء تحسن علاقات أنقرة بإسرائيل وأخيرا بسبب المشكلات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها مصر مما جعل المصريين ينشغلون بشئونهم الداخلية كما تقول الصحيفة المصرية .