23 إبريل 2013

عشرات القتلى والجرحى بعد قمع القوات العراقية لاعتصام بكركوك

عشرات القتلى والجرحى بعد قمع القوات العراقية لاعتصام بكركوك
وكالات - فلسطين 24: قتل أكثر من 27 عراقياً وأصيب العشرات من المتظاهرين بعد اقتحام قوات عراقية، الثلاثاء، ساحة الاعتصام في حويجة كركوك، وسط انتشار مظاهر مسلحة لأبناء العشائر في الشوارع.

وفي أولى ردود الفعل على ما ارتكبه قوات النظام العراقي، أعلن وزير التربية العراقي استقالته احتجاجا على مقتل متظاهرين في كركوك.

وأشارت مصادر إلى اشتراك مروحيات الجيش العراقي في عملية اقتحام ساحة الاعتصام بكركوك، وأضافت المصادر أن مقاتلين تابعين للعشائر هاجموا نقاط تفتيش تابعة للجيش العراقي.

وأصدرت وزارة الدفاع العراقية بياناً ذكرت فيه روايتها لتفاصيل ما حدث في ساحة الاعتصام في الحويجة، حيث قالت إن قواتها المشتركة دخلت الساحة لإلقاء القبض على مطلوبين وللتفتيش عن السلاح فاشتبكت مع مسلحين مما أدى إلى مقتل ثلاثة "ضابط واثنان من المراتب" وجرح تسعة "ضباط وثمانية مراتب"، وقتل 20 من المسلحين والقبض على 75 منهم.

وجاء في بيان الدفاع أن القوات العراقية صادرت بنادق وBKC ورمانات يدوية وأسلحة بيضاء ثم فتحت تحقيقاً لمعرفة من أطلق النار على الجيش حسبما جاء في البيان.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر عسكري تأكيده فرض حظر للتجول في الحويجة ومنطقتي الرياض والرشاد المجاورتين.
مؤتمر صحوة العراق يُطالب الجيش بالانسحاب.

وفي تطورات الوضع، طالب زعيم مؤتمر صحوة العراق أحمد أبوريشة، الثلاثاء، الجيش العراقي بالانسحاب من المدن الثائرة فوراً وتسليم الملف الأمني للشرطة، محذراً من "عواقب لا تحمد عقباها" في حال رفض القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ذلك.

وقال أبوريشة نقلاً عن "السومرية نيوز"، إنه "على الجيش العراقي الانسحاب من المدن الثائرة فوراً وتسليم الملف الأمني للشرطة الآن قبل غدٍ"، مبيناً أنه "في حال رفض رئيس الحكومة نوري المالكي ذلك فعليه أن يعلم أن القرار سيخرج من يد رجال ورموز التهدئة التي تحاول إخماد الموقف".
وحذر من "عواقب لا تحمد عقباها عند عدم تنفيذ هذا المطلب"، لافتاً إلى أن "هذه المرة ستكون الأمور أفعال وليس أقوال فقط".
ويعتصم مئات المتظاهرين المناهضين لرئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي منذ أشهر في مناطق قريبة من كركوك (240 كلم شمال بغداد) بالتزامن مع اعتصامات مماثلة في مناطق أخرى تسكنها غالبية سنية.