تبادل الأراضي - ترحيب أمريكي إسرائيلي و توضيح فلسطيني

2013-05-01 06:26:09
وكالات- فلسطين 24 : رحبت إسرائيل أمس بموقف لجنة مبادرة السلام العربية المؤيد لمبدأ تبادل الأراضي بين الفلسطينيين و الإسرائيليين، فيما سعت السلطة الفلسطينية الى توضيح ضوابطها لقبول هذا المبدأ غداة اجتماع لوزير الخارجية الأميركي جون كيري مع عدد من نظرائه العرب في واشنطن.

وقالت وزيرة القضاء الاسرائيلية تسيبي ليفني: "هذه خطوة مهمة بالتأكيد وأرحب بها". وأضافت: "لنتحدث عن ذلك. نحن مستعدون للتغييرات وهو أمر سيسمح للفلسطينيين كما آمل، بدخول غرفة (المفاوضات) وتقديم التنازلات اللازمة".

ورأت أن هذا "يعطي رسالة أيضاً إلى المواطنين الاسرائيليين: لم نعد وحدنا. نتحدث مع الفلسطينيين وهناك مجموعة من الدول العربية التي تقول: توصلوا إلى اتفاق مع الفلسطينيين وسنصنع السلام معكم وسنطبع معكم".

في المقابل، شدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث على أن أي تبادل للأراضي يجب أن يأتي بعد الاعتراف الاسرائيلي بحدود العام 1967، وألا يشمل القدس والحدود الدولية مع الأردن، وأن يكون طفيفاً ومتفقاً عليه.

وقال شعث إن وفد لجنة المبادرة ذهب إلى واشنطن "للمطالبة بحل سياسي على أساس حدود العام 1967 ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى". وأضاف أن مبادرة السلام العربية تقوم على "انسحاب إسرائيل من كل الأرض العربية، واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وحل عادل لقضية اللاجئين يستند إلى القرار 149. عندئذ تكون الدول العربية على استعداد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل".

وأضاف أن تبادل الأراضي المقترح "تعديلات طفيفة في الحدود بالقيمة وبالمثل، وهذا أمر يتم في نهاية المفاوضات». وشدد على أن «إسرائيل لا تعترف بحدود العام 1967، وهذه هي العقبة الرئيسة أمام السلام".

و اجتمع كيري مع وفد اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية برئاسة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أول من أمس. والتقى أمس نظيريه الأردني ناصر جودة والمصري محمد كامل عمرو. وناقش إضافة إلى العلاقات الثنائية والمساعدات الأميركية لكل من البلدين، عملية السلام وجهود واشنطن لتأسيس مظلة عربية تحتضن المبادرة العربية للسلام «لإحاطة أي مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.".
وترى الإدارة فرصة سانحة إقليمياً لإطلاق جهد على مستوى عربي في عملية السلام.
وقال كيري عقب اللقاء الأول: "شددت على الدور البالغ الأهمية للجامعة العربية في تحقيق السلام في الشرق الأوسط، لا سيما عبر التشديد مجدداً على مبادرة السلام العربية" التي أطلقتها الرياض خلال قمة بيروت العربية في العام 2002.

وقال رئيس الوزراء القطري إن "السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو خيار استراتيجي للدول العربية"، مشدداً على وجوب أن يستند إلى «حل الدولتين على أساس خطوط الرابع من حزيران (يونيو) 1967». لكنه أكد دعمه اقتراح الرئيس باراك أوباما إجراء «تبادل متماثل ومحدود للأراضي يتفق عليه» بين الاسرائيليين والفلسطينيين ويعكس الواقع على الأرض.

أمريكياً ، رحب وزير الخارجية جون كيري الليلة الماضية ، بالتغير الذي أدخلته الجامعة العربية أمس على مبادرتها للسلام في الشرق الأوسط التي أعلنتها العام 2002 وقبولها مبدأ تبادل أراض بين الفلسطينيين و إسرائيل .
وأشاد كيري في لقاء مع الصحفيين بـ"خطوة كبيرة جدا إلى الأمام" وذلك غداة اجتماع عقده مع وزراء خارجية عدد من الدول العربية.