الأسير معتصم رداد يهدد بالإضراب احتجاجاً على الإهمال الطبي

2013-05-01 07:22:45
فلسطين 24 : أفادت محامية مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية " حريات " ابتسام عناتي على أثر زيارتها للأسير المريض معتصم رداد في سجن هداريم إلى خطورة حالته الصحية ، و ذكرت أنه مصاب بمرض سرطان الأمعاء منذ ثلاثة أعوام، ويعاني من ارتفاع مستمر في درجة حرارة جسمه، وفي الآونة الأخيرة أصيب بنزيف داخلي جزئي في امعائه و أنه يقدم له العلاج الكيماوي عن طريق إبرة كل شهرين مرة بواسطة جهاز خاص، يستغرق إعطائها ثلاث ساعات ، كما ويأخذ مجموعة كبيرة من الأدوية بما في ذلك الكورتزون.

وذكرت المحامية ابتسام أن المعضلة التي يعانيها معتصم رداد لا تقتصر على مرض السرطان، بل أنه يعاني رحلة العذاب التي يلاقيها أثناء نقله لتلقي العلاج في عيادة سجن الرملة حيث النقل بالبوسطة التي تضاعف من مرضه، فهو يخرج في ساعات الصباح الباكر ويمضي عدة ساعات في غرفة الانتظار في عيادة سجن الرملة.
وفي المدة الأخيرة انتظر من الرابعة صباحاً وحتى الثانية عشره ظهراً حتى جاء موعد الإبرة وبعد الانتهاء من عملية أخذ الإبرة انتظر في القفص الحديدي في الهواء الطلق لمدة ساعات إلى أن تم نقله بواسطة سيارة البوسطة ووصل في ساعات متأخرة إلى سجن هداريم ،علماً أن بإمكان ادارة السجون اعطائه الإبرة في مستشفى مئير الذي لا يبعد عن سجنه سوى دقائق معدودة.

و نتيجة لمعاناته وخطورة حالته فإن الأسير معتصم يطالب :
1. الإفراج عنه بشكل مبكر بسبب خطورة حالته الصحية.
2. حصوله على العلاج في مستشفى مئير ( كفار سابا ) الذي يستغرق الوصول اليه في السيارة دقائق معدودة.
3. عدم نقله في سيارة البوسطة لأخذه الكيماوي إنما بسيارة اسعاف أو سيارة خاصة.
4. عدم اعادته إلى عيادة سجن الرملة بسبب ضيق المكان وعدم ملائمته لإقامة الأسرى المرضى خاصة أن معتصم قرر مغادرة هذه العيادة وعلى مسؤوليته الخاصة. ولوح معتصم بالشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام اذا استمرت مصلحة السجون الإسرائيلية على موقفها بإعطاءه الدواء بهذه الطريقة.

"حريات" يرى أن حالة الأسير معتصم رداد هي من أكثر الحالات المرضية خطورة بين الأسرى المرضى في السجون وأن سلطات الاحتلال التي ترفض الإفراج عنه تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياته، وأن حالته هي مؤشر على مدى معاناة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال وهي تعبير مكثف عن سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارات السجون وأطبائها بحق الأسرى. محذراً من أن عنوان المعركة القادمة للأسرى سيكون " رفض سياسة الإهمال الطبي بكل تجلياتها وتفاصيلها وإطلاق سراح الأسرى المرضى ".