منفذ "عملية زعترة" لــــــ عائلته : "سامحونـــــــــي" !

2013-05-01 09:44:53
فلسطين 24 : "سامحوني" ، كانت الكلمة التي أرسل بها الشاب سلام أسعد محمد الزغل (22 عاما) الى اخوته و عائلته قبل لحظات من تنفيذ عملية طعن مستوطن على حاجز زعترة جنوب نابلس صباح الثلاثاء .

و الد الشاب بدا مصدوماً من تصرف ولده الأصغر، وقال: غادر سلام المنزل خلال ساعات الفجر الأولى متوجها إلى رام الله بغرض توقيع أوراق من الصليب الأحمر الدولي، حيث لم يمض على الإفراج عنه سوى 44 يوما، بعد أن قضى في سجون الاحتلال أربع سنوات.

وقال أبو علي الذي تجاوز الـ(80) من عمره أن ولده سلام، الأصغر بين إخوته الستة و شقيقاته الثماني، كان عانى الكثير أثناء تنقله بين سجون الاحتلال.

وعلى بعد خطوات حيث جلست والدة سلام تبكي على مصير ولدها ، وتقول "حسبي الله ونعم الوكيل"، ورغم صعوبة الموقف وعدم قدرتها على الكلام أخبرت مراسل صحيفة "الحياة الجديدة"، أنها تفاجأت بمهاجمة جنود الاحتلال لمنزلها، الثلاثاء، وعندما سألت جنود الاحتلال عن مصير ولدها قالوا إنه أصيب ويخضع للعلاج حاليًا في أحد المستشفيات الإسرائيلية، آملة من الله شفاءه.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت منزل منفذ العملية في ضاحية شويكة و استجوبت والده وعددا من أشقائه، ووقعت مواجهات محدودة في محيط المنزل ولم يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.