مجدلاني يؤكد على تعزيز علاقات الشراكة مع المؤسسات الداعمة للجمعيات التعاونية

2013-05-08 18:00:50
رام الله - فلسطين 24 : ثمن وزير العمل الدعم الذي تقدمه وكالة التنميه والتطوير التقني "آكتد" للقطاع التعاوني في فلسطين وأكد حرص الوزارة على الشراكة مع المؤسسات الدولية الداعمة للقطاع التعاوني مؤكدا على استعداد الوزارة الدائم للتعاون مع كافة المؤسسات الدولية وذلك لرفع مساهمة القطاع التعاوني في الانتاج المحلي دعما للاقتصاد الفلسطيني، جاء ذلك صباح اليوم خلال افتتاح المنتدى الوطني للتعاونيات الفلسطينية في قاعة الهلال الأحمر بالبيرة ضمن مشروع تقوية الجمعيات التعاونية في محافظتيّ سلفيت وقلقيلية، والذي
يأتي بدعم من وكالة التنمية والتطوير التقني "آكتد" بالتعاون مع الادارة العامة للتعاون في وزارة العمل.
وقد أكذ مجدلاني خلال كلمته على حرص وزارة العمل كجهة اختصاص في الإشراف على العمل التعاوني في فلسطين وعلى تعزيز علاقات الشراكة مع المؤسسات الداعمة للجمعيات التعاونية وانها قامت في سبيل ذلك بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم مع هذه المؤسسات ومن ضمنها مؤسسة اكتد وتم تنفيذ عدد من الأنشطة الهادفة كان أهمها إقامة المعارض التسويقية لمنتجات الجمعيات التعاونية في معظم المحافظات الفلسطينية من اجل الترويج لمنتجات التعاونيات وتعريف المستهلك بهذه المنتجات وتشجيعه للإقبال على شرائها وبالتالي المساهمة ولو بشكل جزئي في حل مشكلة التسويق التي تعاني منها الجمعيات التعاونية .
وأضاف مجدلاني أن الأنشطة الأخرى التي تنفذها مؤسسة اكتد تتميز بالأهمية بدءا من مشروع اختيار (19) جمعية تعاونية في محافظتيّ سلفيت و قلقيلية وتدريب كوادرها على إدارة مشاريعها مروراً بإعداد الدراسات وعقد ورشات العمل المتخصصة التي تهدف إلى رفع كفاءة أداء الجمعيات وجعلها قادرة على منافسة القطاعات الاقتصادية الأخرى وصولاً إلى إحداث نقلة نوعية للقطاع التعاوني ليصبح قطاعاً منتجاً ومشغلاً ومساهماً مساهمة حقيقية في التنمية الاقتصادية الشاملة وهذا ما نطمح إليه .
وقد تمنى مجدلاني على مؤسسة اكتد ان تنقل هذه التجربة إلى محافظات أخرى لتعميم الفائدة ،خاصة وأن الدراسات التشخيصية التي أجريت على مكونات القطاع التعاوني خلصت إلى ضرورة إيجاد حلول لمشكلتيّ التصنيع والتسويق للمنتجات التعاونية وعدم قدرة الجمعيات المنافسة في هذين المجالين .

بدورها أشارت مرام زعترة مديرة المشروع إلى أن أبرز المعيقات التي تقف أمام تطور الحركة التعاونية في فلسطين تتمثل في عدم اكتمال الفكر التعاوني وكيفية ادارة الانتاج والتصنيع وكذلك تسويق المنتجات التعاونية.

وقد أبرز سمير المصري رئيس الإتحاد التعاوني الزراعي الفلسطيني أهمية الدور الذي تلعبه التعاونيات الزراعية والقطاع الزراعي بشكل عام ومساهمتها بالناتج القومي الفلسطيني، كما عزا التراجع الذي أصاب الحركة التعاونية الفلسطينية في السنوات السابقة إلى تردي الوضع الاقتصادي.