(محدث)هنية: القرضاوي يدخل غزة دخول الفاتحين

2013-05-08 21:08:45
غزة-فلسطين 24 : قال رئيس الحكومة المقالة في غزة، إسماعيل هنية، مساء الأربعاء، إن الشيخ يوسف القرضاوي، والوفد المرافق له يدخل غزة اليوم دخول الفاتحين، مرحباً بهذه الزيارة التي جاءت بعد معركة"حجارة السجيل".

وقال هنية في كلمة ترحيبة بالقرضاوي:"اسمحوا لي باسم شعبنا رجالاً وأطفالاً ونساءً أن اقبل رأس الشيخ وأن أقبل يده، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات الحمد لله الذي جمعنا بعلماء هذه الأمة ورجالاتها وعلى رأسهم الإمام المجدد الشيخ العلامة يوسف القرضاوي، الحمد لله الذي جمعنا على ارض غزة العزة وعلى ارض فلسطين المباركة في أكناف بيت المقدس جمعنا بعد انتصارات عظيمة حققها هذا الشعب سجلتها هذه المقاومة الباسلة بعد انتصارات عظيمة صنعتها الأمة في ربيعها العربي في ثورتها الإسلامية في تحولاتها الاستراتيجية الكبرى".

وخاطب هنية الضيوف قائلاً:"أيها العالم الرباني أيها العلماء، يا كل أهلنا وربعنا إن فضيلة الشيخ الذي يمثل علماء الأمة لم يزر غزة اليوم ولم يدخل غزة هذا المساء هو موجود في غزة وفلسطين في كل يوم وليلة هو موجود في الأقصى والقدس وفي كل روابي فلسطين في كل ساعة وفي كل لحظة هذا شعبنا الذي رأى الشيخ وعرف الشيخ من خلال خطبه ومواقفه وتحريضه على الجهاد وتثبيته لقيم الأمة وموروث الأمة في داخل فلسطين من النهر إلى البحر".

وأضاف هنية"أنت يا شيخنا تسكن قلوبنا وعقولنا، أنت لم تزرنا فقط هذه الساعة أنت بيننا بفكرك بكتاباتك بعلمك بما الفت بما صنعت من تاريخ طويل من السجون إلى المعتقلات إلى المنابر إلى كل ساحات العلم والجهاد في سبيل الله عز وجل، إنها المرة الأخيرة، الذي دخل فيها الشيخ غزة عام عام58 وبعد سنوات طويلة ها هو يعود الشيخ لكن هذه المرة يدخل فلسطين من بوابة غزة العزة لا رقيب صهيوني ولا توقيع يهودي ولا إذن إسرائيلي، إن هؤلاء العلماء يدخلون فلسطين من بوابة غزة دخول الفاتحين دخول المنتصرين دخول الذين رفعوا هذا اللواء في كل ميدان".

وتابع:"لقد وجهنا الدعوة إلى فضيلة الإمام منذ سنوات طويلة أن يأتي إلى غزة وفلسطين، ولكن يشاء الله أن يأتي والسادة العلماء ورجال الأمة أن يأتي فلسطين وغزة بعد انتصارات عظيمة بعد انتصارات حرب الفرقان والنصر على الحصار والنصر في حجارة السجيل ونقول إن فضيلة الإمام والعلماء وأحرار الأمة هم شركاء في صناعة هذه الانتصارات، والتصدي لمشاريع التصفية لقضية فلسطين وفي تحريض الأمة للوقوف إلى جانب الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين ودفع الأمة لان تقدم ما تملك من اجل حماية هذه الأرض والمقدسات، نقول وبكل فخر واعتزاز فضيلة الشيخ القرضاوي هو شيخ الجهاد على ارض فلسطين شيخ الأقصى وشيخ القدس وشيخ فلسطين نقولها لأننا نعرف الدور العظيم له وللسادة العلماء ولرجالات الأمة في تثبيتنا على هذه الأرض وفي دعم صمود شعبنا ودعم صمود مقاومته، ويشاء الله أن يكون الدخول بعد انتصارات حققتها شعوب الأمة وأسقطت أنظمة وطوت صفحت الاستبداد وفتحت الآفاق لكي تملك قرارها وإرادتها نحو فلسطين.

وأكد هنية "لا نستغرب أن يكون الشيخ الإمام يوسف القرضاوي والسادة العلماء أيضاً هو شيخ الثورة العربية شيخ الربيع العربي شيخ الثورة الإسلامية في هذا الواقع الذي عشناه وقد رأيناه وهو يطوف العواصم عواصم الثورة".

وشدد هنية على أن "فلسطين تستقبل شيخ الثورة وشيخ الربيع العربي وشيخ التحول الاستراتيجي في هذه الأمة، وشيخ الجهاد والثورة وانه الحجة على الناس، الذي يحمل على كاهله كل هذه السنوات ولكنه يصر على أن يأتي غزة وان يخطوا بأقدامه ومع العلماء على ثرى ارض فلسطين كخطوة أولى نحو القدس والأقصى وفلسطين كل فلسطين.

وقال:ها نحن نستقبل الإمام والعلماء لكي نقل طلع البدر علينا في هذه الليلة فأضاءت غزة بنور العلم والعلماء وامتد هذا النور ليصل إلى جنبات الأقصى، هذه غزة برجالها وعلمائها ووزرائها ونوابها وبنسائها وبفلذات أكبادها تستقبلك والعلماء استقبال المحبين والراسخين والعاقدين عزم مواصلة الدرب نحو التحرير والقدس والأقصى".

ووجه هنية "التحية والشكر لكل أشقائنا العرب ودولنا العربية بدءاً من دولة قطر التي تحتضن هذه الدرة مرورا بمصر، التي لولا ثورة مصر لما استطاع السادة العلماء أن يصلوا إلى غزة لولا ثورة مصر وقرار مصر بكسر الحصار عن غزة لما استطعنا أن نشرف بهذا اللقاء وتحية إلى كل سادتنا العلماء من مختلف الدول العربية والإسلامية.

من جهته ، قال الشيخ القرضاوي:"نحن الآن في غزة التي لم نزرها منذ سنة58 الآن نبدأ زيارتها من جديد نعيد لقاءنا بالأحبة ونجدد هذا العهد الكريم ونتعهد معاً حتى نحرر غزة ونحرر فلسطين كلها".

وأضاف القرضاوي:"نحن لم نج إلا من أجل هذا نريد أن نجدد العهد مع أبناء هذا البلد الكريم أبناء فلسطين كلهم لا نقول غزة وحدها، غزة هي القائدة كل البلاد الفلسطينية يجب أن تكون قائدة، كلنا نعمل من اجل فلسطين وحدة فلسطين وتحريرها، كل شبر فيها هذا ما نتعهد عليه جميعاً".

وأخاطب الحضور :"كل جهادنا وجهودنا وكل حياتنا وكل آمالنا وطموحاتنا هي أن نموت في سبيل الله وتحيا فلسطين لا بد من هذا ونحن مع هذا الشعب الكريم الذي ضحى وانتصر بكل معاركه ومن كل ما دخل، الصهاينة والإسرائيليين من معارك انتصر هذا الشعب وسينتصر إنني موقن تماماً إننا سننتصر أصحاب حق، وأصحاب الحق دائماً منتصرون (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).

بدوره، عبر المشير عبد الرحمن سوار الذهب، الرئيس السوداني الأسبق، عن سعادته بوجوده بين أهله وأخوته في قطاع غزة، مؤكداً أن شعبن السودان يقف مع شعبنا قلباً وقالباً"إن القدس عائدة لا محالة".

وألقى عدد من الضيوف كلمات أكدوا فيها حبهم لفلسطين وشعبها، مشددين على وقفهم إلى جانب غزة وكسر الحصار الإسرائيلي الظالم عنها.

من ناحيته، ألقى القيادي في حركة الجهاد خالد البطش كلمة باسم الفصائل، رحب فيها بالقرضاوي والوفد المرافق، وقال:"نرحب بهذا الوفد الكريم الذي انتظرناه كثيراً على أرض فلسطين".

وأشار البطش إلى أن غزة "هذه تعرفها تماماً إنها أرض الجهاد والمجاهدين أبناءها المرابطين عليها أعطوا لله عهداً ألا يبادلوا فلسطين بأي أرض أخر ى.