وزارة التربية تعقد امتحان المتقدمين للوظائف الأكاديمية والإدارية

2013-05-11 14:28:58
رام الله –فلسطين 24 : تفقد كل من محافظ محافظة رام الله والبيرة د.ليلى غنام ورئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد، اليوم، قاعات امتحانات المتقدمين للوظائف الأكاديمية والإدارية في مدرستي فيصل الحسيني في رام الله وبنات التركية الثانوية في البيرة، يرافقهما كل من مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد و مدير عام الشؤون الإدارية مصطفى العودة ومدير تربية رام الله والبيرة أيوب عليان ومدير دائرة شؤون الموظفين مهند أبو شمة ونائب مدير شرطة محافظة رام الله والبيرة المقدم بشار برغوثي ومدير دائرة الرواتب والعلاوات امجد أبو حسين وممثلين من وزارة التربية والتعليم وديوان الموظفين العام وذلك للاطمئنان على مجريات تقديم الامتحان لما يزيد عن 37697 متقدماً ومتقدمة في الضفة موزعين على 140 قاعة لتقديم الامتحان في 29 مبحث بمتابعة الفي مراقب ومراقبة و200مشرفا ومشرفة.

وفي سياق الجولة إلى قاعات الامتحان أطلعت غنام على سير إجراءات الامتحان واستمعت مع الحضور إلى آراء عدد من المتقدمين له، وقالت إننا نفتخر بتوظيف المعلمين والمعلمات الذين كان لهم الفضل الكبير في تربيتنا وتعليمنا ونجاحنا في المجتمع والحياة بشكل عام، وتمنت التوفيق والنجاح للمتقدمين.


من جانب آخر أكد موسى أبو زيد على أن هذا الامتحان يستهدف اختيار الموظفين الأكثر كفاءة بهدف الارتقاء بالتعليم في فلسطين، منوهاً إلى الامتحان يتضمن مجموعة من الأسئلة التي تسهم في اختيار معلمين أكفاء يتمتعون بقدر عال من الثقافة العامة والتخصصية.
ولفت أبو زيد إلى أن ديوان الموظفين وبالتعاون مع وزارة التربية سيبحثان عن آليات لتطوير الامتحان عبر الاطلاع والاستفادة من تجارب المنطقة والعالم بهدف اختيار المعلمين، مشيراً إلى التوجه نحو الارتكاز على إجراء أبحاث ودراسات تسعى لتحقيق التوافق بما يتناسب مع عدد الطلاب والمدارس المنتشرة في أنحاء الوطن.

من جهته شدد محمد أبو زيد على الأسس التي تتبعها الوزارة في اختيار المعلمين متضمنة معايير الشفافية والنزاهة والمهنية بعيداً عن كافة أشكال المحسوبية والوساطة وعدم الإذعان لأية ضغوط، موضحاً أن الامتحان يستند على قواعد راسخة من الكفاءة.
وأكد أبو زيد على أهمية هذا الامتحان لوزارة التربية من اجل تمكينها ومساعدتها في اختيار المعلمين الأكفاء والمميزين، ومن اجل المساهمة في تحسين مستوى ونوعية التعليم في فلسطين، ضمن محددات ومعايير تؤدى إلى توفير طاقم من المعلمين المتميزين والقادرين على تقديم أفضل مستوى تعليمي وتربوي، خاصة وأنهم يعتبرون العمود الفقري في المسيرة التربوية.
وبين أبو زيد أن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة من خلال طواقمها الإدارية والفنية والميدانية لتنفيذ عقد هذا الامتحان السنوي للمنافسة على الوظائف التعليمية المطلوبة.
كما أبدى أبو زيد ارتياحه لمجريات الامتحان الذي روعي في تقديمه احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة والمتابعة المباشرة في تقديم أي استفسارات أو مساعدات في حل أي إشكال يواجه المتقدمين أثناء تأدية الامتحان.
مبيناً أن نسبة الإناث احتلت الحصة الأكبر من بين المتقدمين إذ بلغت نسبتهن 81 % من بين مجموع المتقدمين، وان الوزارة سوف تعمل على حل مشكلة النقص في عدد المتقدمين من الذكور في التخصصات العلمية من خلال توجه الوزارة برفد مدارس الذكور بالإناث من هذه التخصصات عبر تبنيها فلسفة تأنيث التعليم خاصة وان مؤشرات الاختبارات الموحدة التي أجرتها الوزارة وعلى مدار الأعوام الثلاثة الماضية التي أظهرت مستوى الإناث المتميز في الأداء ومستوى التحصيل.
بدوره أكد مدير عام الشؤون الإدارية مصطفى عودة؛ ، أن وزارة التربية والتعليم تعقد اختبار التوظيف سنويا في ظروف محكمة السيطرة، وبترتيبات متناسقة مع الإدارات العامة المختلفة في الوزارة، بهدف تعزيز مبدأ العدالة وضمان تكافؤ الفرص لكافة المتقدمين، بغض النظر عن تاريخ تخرجهم أو الجامعة التي تخرجوا منها.
كما أشار أن هذا الاختبار السنوي، يعقد انسجاماَ مع ما ورد من نص في قانون الخدمة المدنية بأن صلاحية اختبارات ومقابلات التوظيف تكون لمدة عام واحد فقط، الأمر الذي يساعد المتقدمين على مراجعة معلوماتهم بشكل سنوي و يساعد الوزارة في الحكم على المتقدمين واختيار الأفضل للتعليم، كما وأكد عودة أن وزارة التربية والتعليم أحدثت هذا العام تغييراَ نوعياَ في أسس التوظيف بهدف التركيز على النوعية في الاختيار من حيث المؤهلات العلمية والتربوية والتحصيل في الاختبار .

بدوره أكد مدير دائرة شؤون الموظفين مهند أبوشمه ، أن الإدارة العامة للشؤون الإدارية تتجه نحو تطوير آليات إجراء اختبار التوظيف؛ وذلك بتطوير برمجيات بنك الأسئلة وكذلك تطوير برمجيات تنقلنا نحو إجراء اختبارات التوظيف الكترونيا وذلك بالتنسيق الكامل مع الإدارات العامة ذات الاختصاص، وتوقع أبوشمه أن يتم العمل بهذه الآليات في العام القادم، وذلك بعد التحقق من دقة هذه البرمجيات وإجراء التحكيم لكل الفقرات التي سيتم اعتمادها كمكونات لبنك الأسئلة ، الأمر الذي سيكون مقدمة لتطبيق الاختبار إلكترونيا، وبذلك تكون وزارة التربية والتعليم من أولى مؤسسات دولة فلسطين الحكومية التي تطبق هكذا اختبارات بهذه الآلية .
كما أشار أن الإدارة العامة للشؤون الإدارية تعمل اليوم بالشراكة مع عدة أطراف لتحسين وتطوير آليات تقييم المتقدمين للوظائف التعليمية قبل الخدمة، وذلك حسب المعايير العالمية لضمان استقطاب الأفضل للعمل في سلك التربية والتعليم الأمر الذي سيساعد في تحسين نوعية التعليم. وبدوره أشار أبوشمه إلى مشكلة شح المراكز الممنوحة هذا العام لوزارة التربية والتعليم، والتي لا تغطي بأي حال احتياجات وزارة التربية والتعليم من الوظائف التربوية والإدارية، إلا أن الوزارة تنظم هذا الاختبار لضمان إعطاء كل ذي حق حقه .

من جهة أخرى أوضح مدير التربية والتعليم في رام الله والبيرة أيوب عليان أن إجراءات الامتحان تتم في ظروف مناسبة تم الإعداد لها بشكل مسبق بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وكافة الجهات المعنية، وأعرب عن شكره للقائمين على هذا الامتحان من رؤساء القاعات والمراقبين وكل من ساهم في إنجاح هذا الامتحان، كما قدم شكره إلي شرطة محافظة رام الله والبيرة على جهودها في حفظ الأمن والسلامة على مداخل القاعات، وتمنى لجميع المتقدمين النجاح والتفوق.