الموظفون حائرون: رواتبنا متى تكون؟!

2015-02-04 09:01:57
آخر تحديث 2015-02-04 09:06:29

خاص فلسطين 24 - لا يزال الموظفون الحكوميون حائرون.. ينتظرون.. يتساءلون.. ويرددون: رواتبنا متى تكون؟! فالحكومة لم تشف صدور موظفيها، في البيان الذي صدر عن اجتماعها الاسبوعي، الثلاثاء.

ولم تُشِر، من قريب ولا بعيد، الى موعد صرف ما يزيد قليلاً عن نصف "الغظيب"، نظراً لاختطاف اسرائيل اموالنا واخذ عائداتنا الضريبية كرهينة، على طريقة داعش! وتعهد رئيس الوزراء د.رامي الحمدالله، سابقاً، بصرف دفعة من الراتب "قريباً" او "مطلع الشهر الجاري"، لكنه لم يحدد موعداً لذلك، وكذلك لم تفعل وزارة المالية، مكتفية بتعليق الامر على مشجب "لا جديد حتى اللحظة نعلمكم به".

وكالعادة، يُتـرك الموظفون في ترتيب يومياتهم وميزانياتهم الشحيحة، الى شائعات واخبار ترتكز، غالباً، الى مصادر مجهولة، لا تتحدث الا سراً، فيتناقل الموظفون فيما بينهم همساً: ربما الاربعاء، لعله الخميس! ولا جديد حتى اللحظة عند الحكومة، سوى القديم، و"لا موعد لصرف رواتب الموظفين، ونحاول تأمينها"، حسبما نقل، صباح الاربعاء، عن المتحدث باسم الحكومة د.ايهاب بسيسو.

امّا "برنامج الطوارىء والصمود"، الذي تحدث عنه احد وزراء الحكومة على مدار يومين، اتضح انه لا يمت للواقع بصلة، حيث لم يرد في البيان الحكومي ما يشير حتى الى دراسته أو بحثه! بل ان بسيسو، وفقاً لتصريحات اذاعية، قال ان ما تم الحديث عنه من تقليص ساعات دوام للموظفين ونظام المناوبة مجرد "اشاعات".

واضاف "لا قرار حول ذلك ولا نريد ان يتحول العقاب الجماعي الذي فرضته اسرائيل علينا، الى عقاب -ايضا- من الحكومة تجاه مواطنيها نتيجة تقليص الدوام وعدم تقديم الخدمات اللازمة".

ويشار الى انه في سنوات سابقة، أشهرت اسرائيل فيها سيف العائدات الضريبية على رقابنا، تم اللجوء الى دوام طوارىء لتعزيز الصمود وبما لا يمس الخدمات المقدمة للمواطنين.

ودعا اتحاد نقابات المهن الصحية، الحكومة، خلال الاسبوع المنصرم، إلى وضع برنامج وطني لدعم صمود الموظفين. كما حث الحكومة على الاعلان عن خطوات عملية تساعد الموظف في الوصول الى مكان عمله ومساعدته للإيفاء بالحد الأدنى من متطلباته واحتياجاته المعيشية.

وطالب الاتحاد بوضع خطط عملية وسريعة لحل الإشكاليات التي تترتب على عدم انتظام الرواتب، من شيكات راجعة، وديون مستحقة لشركات الكهرباء والمياه والاتصالات والمواصلات وأقساط الجامعات والمدارس وغيرها من الاحتياجات المعيشية الضرورية.

لكنّ الحكومة اعلنت انها، وبعد شهرين من احتجاز الاموال الفلسطينية، "بصدد" وضع خطة لمواجهة الأزمة المالية. وكان الله في عون الموظفين والمواطنين!