القول الفصل في فيديو إعدام "الكساسبة"

2015-02-08 12:09:21
آخر تحديث 2015-02-08 12:13:12

خاص فلسطين 24 - منذ بث تنظيم داعش فيديو اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة بحرقه حياً والجدل لم يهدأ ما اذا كان هذا الفيديو حقيقياً ام لا. حتى انه تم تداول اكثر من فيديو عبر مواقع التواصل تحاول اثبات زيف فيديو داعش عبر ملاحظات فنية وتقنية.

وقال المخرج السوري الشهير محمد بايزيد انه شاهد جميع الفيديوهات التي تقوم بتحليل فيديو حرق الكساسبة لاثبات انه غير حقيقي، مشدداً على انها "فيديوهات من صنع هواة لا علاقة لهم بعالم المؤثرات البصرية".

واضاف بايزيد عبر صفحته على فيسبوك ان "ألف باء من يقوم بصناعة الغرافيكس أن يعلم شيئاً عن عالم ال Slow Motion وكيف تتم صناعته، داعش استخدموا Plugin اسمه Twixtor لتبطيء الفيديو وهو يترك آثار صناعية تشويهية على الفيديو نسميها بـ Artifacts (انحناء اللهب والدخان قليلاً وتداخل اللهب مع القفص ..الخ) وأي مبتدئ في عالم المؤثرات يعلم ذلك جيداً"..

ورآى بايزيد أن من "الطريف أن التحليلات تتحدث عن تصوير المشهد بـ 5 كاميرات على التواز ثم تتحدث عن خطأ في الراكور(...)أخطاء الراكور (التتابع أو الاستمرارية) تحدث عند استخدام كاميرا واحدة فقط واعادة الأداء من زوايا مختلفة".

واضاف "أما عند تصوير المشهد بكاميرات عديدة فتنتهي أخطاء الراكور، كل ما في الأمر أن المونتير قام بقص المشهد واختصاره زمنياً لتحصل هذه القفزات". كما اعتبر المخرج السوري ان "الطريف كذلك أن التحليل يذكر أن النار التي تشتعل داخل القفص أحياناً حقيقية وأحياناً غرافيكس.. والقفص أحياناً حقيقي وأحياناً غرافيكس.. أي منطق في هذا!".

وتابع موضحاً "من ألف باء المؤثرات البصرية أن تسير على نهج واحد حتى لا يستطيع المشاهد التفريق بين الخيال والحقيقة خصوصاً عندما يكون حجم اللقطة واحداً، مثلاً لو كان المشهد لسفينة تمشي في البحر فلا أصور لقطة للسفينة في الاستديو ولقطة أخرى (بنفس الحجم والزاوية!!) في البحر الحقيقي! المشاهد سينتبه مباشرة للفرق، بينما في الفيديو لم يكن هناك أي فرق في جودة اللهب ومدى كونه حقيقي بالنسبة لي عبر اللقطات".

اما "اللون الأبيض في الجثة الذي أشار إليه الفيديو غير موجود بل هو عبارة عن انعكاس للضوء، لو قمت بمسك فحمة ملساء بيدك وصورتها وضوء الشمس ينعكس عليها لرأيت سطحها لامعاً أبيضاً مثلما ظهر في الفيديو".

وختم بايزيد تعليقه بالقول "لو كان معاذ حياُ (جدلاً) لسقطت مصداقية داعش في وحشيتها في قتل معاذ أو قتل أي شخص آخر مدى الحياة، وهو أمر لا يمكن أن تخاطر به داعش. الفيديو صحيح 100% برأيي، ارحموا أهله وذويه من تحليلاتكم".