04 يونيو 2013

الأسرى يبدأون خطوات للاعتراف بهم "أسرى حرب"

الأسرى يبدأون خطوات للاعتراف بهم "أسرى حرب"
فلسطين 24- يبدأ الأسرى في سجون الاحتلال معركة جديدة اعتبارا من غد الاربعاء، للاعتراف بهم كأسرى حرب، تحت مسمى "معركة الانبعاث الوطني".

وتتضمن خطوات الأسرى عدم الوقوف على العدد، خلع الزي البني، عدم الالتزام بدق الشبابيك، عدم الالتزام بالتشخيص، وذلك بشكل تدريجي على أن يتم البدء من قبل خمسة أسرى في كل قسم وذلك بتسليم الزي البني للإدارة.

وأكد وزير الأسرى عيسى قراقع خلال مؤتمر صحفي، أن لوائح الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية واتفاقيه جينيف الرابعة والثالثة، جميعها تقر بحق تقرير المصير للشعوب التي تخضع لاحتلال أجنبي، وتمنح أبناء الشعب الواقع تحت الاحتلال مقاومه هذا الاحتلال بمختلف السبل والوسائل وتعتبر الأسرى الذين يقعون في قبضة الجيش المحتل هم أسرى حرب يتمتعون بالحقوق المنصوص عليها في اتفاقيه جنيف الرابعة وانه على الرغم من ذلك فإن إسرائيل تتصرف في قضيه الأسرى وغيرها كدوله فوق القانون الدولي ولا تقيم وزنا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية وحقوق الإنسان.

ونادى قراقع، بضرورة تكثيف كافة الجهود السياسية والشعبية للوقوف إلى جانب أسرانا داخل السجون الإسرائيلية، في ظل الهجمة الإسرائيلية المستعرة بحقهم على كافة الصعد. لاسيما ما يتعرض له الأسرى المرضى، والمضربين عن الطعام "الفلسطينيين والأردنيين" على حد سواء من تهميش لقضيتهم ومطالبهم العادلة.

بدوره صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول أن هذه الخطوة تأتي في إطار رفض الأسرى لقوانين "مصلحة السجون" الاحتلال وإجراءاتها، مضيفا أن عدد من الأسرى كانوا قد بدأوا في هذه الخطوة وعلى رأسهم الأسير كفاح حطاب الذي رفض التعامل مع قوانين "مصلحة السجون" وتعرض لكم كبير من الانتهاكات والإجراءات القمعية، وبالاعتراف بنا كدولة عززت موقف الأسرى في الشروع وخوض هذه المعركة النضالية.

وفي نفس السياق قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن شهر حزيران الحالي هو شهر حاسم ننتظر فيه أن يكون هناك انفراج في قضية الأسرى بالتوازي مع التحرك السياسي، لافتا إلى أن خطوة الأسرى في الاعتراف بهم كأسرى حرب هي تطور نوعي ومهم في ظل ما نشهده من تفاعل كبير مع قضية الأسرى منذ عامين والتي أضحت قضية أولى تبحث على الملأ مضيفا إلى أنه لن يكون هناك أي عملية سياسية إن لم يحدث أي اختراق على صعيد قضية الأسرى وهذا ما أعلنته القيادة الفلسطينية في كافة المحافل.