ما هو "سبت النور"؟

2015-04-11 07:57:46
آخر تحديث 2015-04-14 10:59:01

خاص- فلسطين 24- يحتفل المسيحيون الذين يسيرون حسب التقويم الشرقي في الاراضي المقدسة اليوم، بسبت النوراستعدادا للاحتفال بعيد الفصح المجيد يوم غد الأحد.

ومن المتوقع ان يستقبل الالاف النور المقدس في كنيسة القيامة كما كل عام حيث يتراس غبطة بطريريك المدينة المقدسة للروم الارثوذكس ثيوفيلس الثالث اظهار النور من قبر السيد المسيح.

وسينقل النور مباشرة لكافة المدن الفلسطينية وللخارج حيث تقام الاحتفالات استقبالا للنور المقدس.

ويشدد الاحتلال من اجراءاته اليوم في محيط البلدة القديمة في القدس الامر الذي يمنع المؤمنون من استقبال النور.

ما هو سبت النور؟

يعرف السبت الذي يسبق يوم أحد الفصح المجيد بسبت النور بحسب المعتقدات الديانة المسيحية نسبة للنورالذي شع عند قيامة السيد المسيح من بين الاموات بعد ان صلب وتألم على الصليب يوم الجمعة العظيمة على جبل الجلجلة في مدينة القدس المحتلة.

أما بالنسبة للاحتفالات فيستعد المسيحيون في الاراضي المقدسة وخاصة القدس لاستقبال النور من القبر المقدس، عبر الخروج بزفة شعبية تجوب شوارع البلدة القديمة وصولا إلى كنيسة القيامة تنشد فيها التراتيل والصلوات كذلك الامر في أغلب المدن الفلسطينية حيث يخرج الالاف والفرق الكشفية لاستقبال النور.

أما طقوس التي تتم داخل كنيسة القيامة استعدادا لظهور النور تبدأ بترديد كل من بطريرك الروم الأرثوذكس "ثيوفلس الثالث" ورئيس أساقفة الأرمن إلى جانب الكثير من رجال الدين والمؤمنين الترانيم والأناشيد الخاصة بهذه المناسبة.

وبعدها يطوف البطريرك والمشاركون في الصلاة ثلاث مرات حول القبر المقدس في الكنيسة مع تلاوة الصلاة ثم  تفحص شرطة الاحتلال الاسرائيلية البطريرك جيدا قبل خلع ملابسه ودخوله إلى القبر المقدس الذي يتم فحصه ايضا وذلك للتأكد من عدم وجود أي مادة أو وسيلة لإشعال النار ويختم باب قبر السيد المسيح بالشمع الأحمر والعسل.

وفي هذه الاثناء يردد المؤمنون المنتظرون في الكنيسة  الصلاة.

وبعدها يدخل البطريرك للقبر ويبدأ بالصلاة إلى الله ليبعث النور المقدس وبوقت قصير يشع النور بمعجزة الهية وفقا للمعتقدات المسيحية وسط تهليلات وتصفيق كبير من قبل المؤمنين حيث ينير النور المقدس 33 شمعة  مرتبطة ببعضها يحملها البطريرك داخل القبر ثم يتم اشعال كافة ارجاء الكنيسة بالنور ليتم نقلها لباقي كنائس فلسطين والعالم.

ويعتقد ان النور الظاهر من القبر هو نور لا يحرق عند لمسه خلال نصف ساعة وثلاث دقائق على خروجه من القبر.

هذا وتحتفظ  الكنيسة بالنورالذي يصل من القبر في "فانوس" خاص يبقى مضاءً إلى بعد عيد الفصح.