فيديو - الكوفية ورام الله و"سعد المجرد"!

2015-04-17 20:59:30
آخر تحديث 2015-04-17 21:35:21

خاص فلسطين 24 :

اثار حفل الفنان المغربي سعد المجرد الذي اقيم ليلة الخميس الجمعة، في احد فنادق مدينة رام الله حالة من الاستياء خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب التوقيت الذي اقيم فيه الحفل بالتزامن مع احياء الشعب الفلسطيني يوم الاسير الذي يوافق السابع عشر من نيسان، كذلك احياء ذكرى استشهاد المناضلين خليل الوزير ابو جهاد ، وعبد العزيز الرنتيسي .

وما زاد من حالة السخط، ارتداء الفنان المجرد قميصا وبنطالا تم تصميمهما من الكوفية التي يعتبرها الفلسطينيون رمزاً للكفاح والثورة ، والتي لازمت الشهيد   ياسر عرفات ، وغنى لها كبار الفنانين الفلسطينيين طوال العقود الماضية ، واصبحت حكاية تتوارثها الاجيال .
الشاب امين البرغوثي قال معلقاً :" الكوفية التي صنع منها الرمز الفلسطيني الشهيد الزعيم الراحل ياسرعرفات يجب ان تبقى رمزا للنضال الفلسطيني لا ان تصبح مسخرة ومصدر دخل لمن لا يقدر رؤوس الشهداء التي زينت بها .
شاب اخر كتب معلقاً على صفحته عبر موقع للتواصل الاجتماعي : "الكوفيه هي رمز الثورة رمز العطاء والكفاح، رمز القادة الأحياء منهم والأموات ،وليست بلبس مغني او فنان بدك تحبنا حبنا بس مش هيك في الف وألف طريقه لتعبر عن حبك بصراحه اشي بخزي .
في حين كتب ناشط اخر:"انا لست ضد الفن والترفيه بشكل عام  ومع انه يكون في فعاليات مثل هيك،  بس الاشكالية بالموضوع والخلاف اولا ، نقطة التوقيت يعني الوضع كثير حرج خاصة مع كل الحملات لدعم اخوتنا في مخيم اليرموك ووضعهم الصعب تحت النار والموت بهددهم كل لحظة، وكمان ذكرى يوم الاسير الفلسطيني .
وما اثار سخط المواطنين هو جرأة احدى الفتيات التي اعتلت المسرح امام جميع الحضور لالتقاط صورة "سيلفي" مع الفنان المجرد ، ثم قامت بالرقص والتمايل معه ، ومعانقته ثم تقبيله ، الشاب عبد الخالق خميس قال :" هذه الحفلة لا تمثل الا من شارك فيها ومن هم داخل القاعة لا هي اخلاق ولا عادات ولا دين شعبنا ، خاصة وتزامنها مع ذكرى خليل الوزير والاسرى نطالب من لهم القرار فيما يخص حفلات كهذه ان يحظروها ولا يمنعوها فقط حفاظا على مجتمعنا كما شهد له الاعراب وغيرهم بتمسكه بالعادات الحسنة ونبذ العادة السيئة كما حصل في هذه الحفلة الصاخبة المعرة .
 الكاتب فراس دودين  قال :" ان هذه الحفلات ليست من شيم الشعب الفلسطيني ، وهي تأتي في وقت نبحث عن من ينقذ ابناء شعبنا في اليرموك ومن يقف الى جانب الموظف الذي اصبح يبحث عن من يدينه المال ليدفع اجار الطريق من اجل ان يصل الى عمله .
الناشط الشعبي صلاح الخوجا قال :" نحن شعب كباقي شعوب العالم نحب الفرح والسعاده والحياه ونقاتل من اجلها  ومن اجل استعادة الحريه والكرامه ولكن توقيت اقامه الحفلال في مدينة رام الله وفي اللحظه التي ترتكب المجازر ضد شعبنا وفي ذكرى يوم الاسير  كان يمكن ان يكون اهتمامنا  واولويتنا هي تفعيل المشاركه في مسيرات التضامن مع اسرانا  البواسل وع شهداء ابناء شعبنا في المخيمات

الاعلامي جهاد قاسم قال :"ان المنظمين والجمهور هو الي قبل بهذا الاشي اما الفنان ما في عليه لوم .

الاعلامي عماد الريماوي يقول :"ارى بأن شعبنا الفلسطيني لديه وضعية خاصة اقليميا وعربيا ، لا مشكلة لدي أن يُظهر شعبنا للعالم انه رغم الاحتلال ورغم التضييق انه يحب الحياة ، ولكن عندما تخرج الامور عن اطارها الاخلاقي فهذا يدلل ان الاحتلال نجح باحتلاله ليس جغرافياً فحسب وانما اخلاقياً ،  هذا من جهة  ، اما الاخرى ما شاهدته في الحفل الذي أُقيم امس هو حرق للهوية التي يعتز بها شعبنا من صمود وتحدي ، ليست هذه هوية شعبي التي يعرفها العالم عنه .