بلدية نابلس.. ضد الابداع؟!

2015-04-18 15:18:23
آخر تحديث 2015-04-18 15:51:46

(خاص) فلسطين 24 - اثار قرار بلدية نابلس ازالة ملصقات وجوه تعبيرية بعد ساعات من قيام ناشطين بتثبيتها على عدد من الاشارات الضوئية في المدينة سخط واستياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول الفيسبوكيون تعليقات ساخرة وتهكمية على قرار البلدية التي وصفت ما قام به الناشطون بالـ"اعتداء" وقالت انه كان يجب ان الحصول على موافقة مسبقة والتنسيق مع جهات الاختصاص في المدينة.

احد النشطاء كتب عبر صفحته على فيسبوك معقباً ان "تبرير البلدية مثير للسخرية"، وتساءل "ما بدكم تصريح من الوقائي والمخابرات كمان وامن الرئاسة؟؟".

ورآى الناشط نفسه ان "بيان (البلدية) غير مبرر، وازالتكم للمصلقات هي عمل فقط يدل على مدى الغطرسة والديكتاتورية التي تعيشها هذه البلد".

وفي تعليق اخر يتساءل احدهم "ليش الناس ما اعترضوا على الاعمده المزروعه بالارض الي ما الها مبرر بس البلديه شاطره تعترض على مبادرات الناس الجميله ولا تؤذي احد".

وكتب آخر :"إذا هدول أزالوهم بسبب عدم وجود تنسيق وتصريح من البلدية فيهم.. فأكيد الزبالة والقرف اللي حول الحاويات وبالشوارع موجود بالتنسيق مع البلدية وبتصريح منها لأنه موجود وما أزالوه".

ونشرت احدى صفحات الفيسبوك صورة ساخرة تنتقد من موقف البلدية وقالت في تعليق لها "الشباب عملو مبادرة حلوة. بس المسؤوليين اللي تفكيرهم واقف ع سنه 1900 وخشبة ما بقتنعو بهاي الشغلات الابداعية".

وقال احد المعلقين "اذا كانت البلدية تعتبر ما قام به الناشطون خطأ لعدم التنسيق فهل تعتبر طريقتها لعلاج الموقف صحيحة؟ ووصفها النشاط بالاعتداء على ممتلكات عامة معقول ومش مبالغة؟ ما كان الافضل يتواصلوا مع الشباب ويشكروهم ثم التنويه لهم بضرورة تنسيق نشاطاتهم مستقبلاً؟".

وكانت البلدية اصدرت "توضيحاً" حول ازالة الملصقات قالت فيه انه "كان ينبغي أن يتم الحصول على موافقة بلدية نابلس على ذلك والتنسيق معها بهذا الخصوص مع الجهة المسؤولة عن الاشارت الضوئية في بلدية نابلس وكذلك مع شرطة المدينة وشركة توزيع كهرباء الشمال".

وعزت البلدية ذلك الى "تفادي اي خلل قد يحدث للإشارات الضوئية ولعدم حصول اي حوداث سير أثناء التركيب، ولهذا تم إزالتهم باعتبار ان الأمر يشكل اعتداء على الأملاك العامة".