بعد انتخابات بيرزيت .. فتح تجلد نفسها

2015-04-23 07:29:15
آخر تحديث 2015-04-23 07:33:50

(خاص) فلسطين 24 - لم تكن نتائج انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت متوقعة، 7 مقاعد فارقة بين الكتلة الإسلامية والشبيبة الطلابية كانت كفيلة بقلب الموازين.

بعد أسبوع حافل بالدعايات الانتخابية والمناظرات والشعارات، أعلن ليلة الأربعاء فوز الكتلة الإسلامية "حماس" بـ 26 مقعدا أي ما يعادل 3400 صوتاً، تليها بالمرتبة الثانية الشبيبة الطلابية "فتح" بـ 19 مقعداً وهو ما يعادل 2545 مقعداً، كما وحصد القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي 5 مقاعد ما يعادل 695 صوتاً، وتحالف بيرزيت الطلابي فاز بمقعد واحد أي 147 صوتاً.

وأشعل الفوز الساحق للكتلة الإسلامية مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، في حين تسابقت التحليلات والتعليقات عن سبب الفوز الساحق وعن الحرية والتعبير وعن المقارنة بين الضفة وغزة.

وقال أمين سر المكتب الحركي لفتح في وزارة الصحة د. معتصم محيسن على صفحته بالفيسبوك: "نعم خسرنا جوله ..سبع سنين لنا وسنه لهم ..كفاكم ندبا وعويلا كالنساء..فتح قويه وباقيه..الاهم الان ان نراجع اسباب فشل شباب الشبيبه وليست الشبيبه التي هزمت ...ممارسات الشباب وتصرفاتهم اهم بالمراجعة للوقوف امام الاسباب ...وما حدا يزاود بل علينا الاعتراف ان احد اسباب ابتعاد الأصوات عنا هي بعض تصرفات الزعرنة والنمردة عند بعض الشباب واللي بكون ﻻبس الحطة ومش شايف حد أمامه..وحصلت معي أنا شخصيا في يوم الانتخابات".

يقول أحد المواطنين" على فتح أن تعيد حسابات كثيرة، رجال الأعمال لا يبنون تنظيما قويا، ولن يحققوا فوزا في اي انتخابات، لأن حسابات التجارة مختلفة تماما عن حسابات الصناديق، ولأن فتح تدفع مقابل ما يحمله أعضاؤها من بطاقات VIP خسائر متتالية، الجماهير لا تقودها ربطات العنق ولا السيارات الفارهة."

ويضيف آخر: " حماس ستطالب بانتخابات تشريعية من الان فصاعداً ... فتح عليها أن تعرف نقاط الضعف الواضح هذا".

واحدى التعليقات كانت كالتالي:" بير زيت تسجل سابقة في تاريخ انتخابات الجامعات.. لأول مرة يؤثر الخطاب النقابي للأطر الطلابية في نتائج الانتخابات.. لأول مرة يكون للطالبات صوت يمكن أن يقصي أعتى الأطر.. لينا هلسة أسقطت الشبيبة لأننا لم نحترم رأيها ولا حريتها.. هفوات المناظرة أسقطت الشبيبة.. خمول السنة كاملة ونشاط الأيام الأخيرة أسقط الشبيبة.. لا سياسة ولا أحزاب تتحمل المسؤولية.. الشبيبة تتحمل ما حدث..".

وتقول طالبة: "الكتلة الاسلامية لم تفوز بالانتخابات ..الكتلة تكتسح المجلس و الانتخابات على حساب الشبيبة ..بفرق 7 مقاعد صدق أو لا تصدق ..حدث في 2015 ".

وقال صحفي على صفحته على الفيس بوك:" انتخابات جامعة بيرزيت تثبت مرة اخرى بان " الطلاب" يتفوقون بديمقراطيتهم على قياداتهم .. نجاح الانتخابات دون النظر للنتائج فانها تمثل رسالة عميقة لكل من يسعى لتكريس الانقسام وتجذيره ورسالة اكبر لكل دعاة انفصال غزة عن الضفة ... ورسالة اعمق بان قيادة السلطة الوطنية تتقدم خطوات وخطوات على سلطة غزة التي مازالت تحكم القطاع بقوة السلاح والبندقية وفي الوقت ذاته يحتفلون بما حققته العملية الديمقراطية في بيرزيت”.

ويعلق آخر:"ع فكرة نتائج انتخابات جامعة بيرزيت تذكرنا بمباراة ألمانيا والبرازيل في كأس العالم".