مرضى القلب البدناء أقل عرضة للموت

2013-03-19 08:43:35
وكالات- فلسطين 24- أفادت دراسة طبية شملت أكثر من أربعة آلاف وأربعمائة شخص، أن مرضى القلب المصابين بالسمنة، أقل عرضة للوفاة مقارنة بأقرانهم من ذوي الأوزان الطبيعية،وهذا بالرغم من تدهور حالتهم الصحية وتجنبهم الاستماع إلى النصائح الطبية الخاصة بأسلوب حياتهم.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي ألمح فيها باحثون إلى أن زيادة الوزن أو السمنة، التي تعد عنصراً يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، قد تكون أيضاً عنصراً يدفع إلى الاطمئنان، ويقول فريق الباحثين، وهم من كلية لندن الجامعية، إن السبب قد يعود إلى اهتمام الأطباء بعلاج المرض، و ذلك لأن المرضى البدناء يحرصون على لياقتهم برغم وزنهم الزائد، وعلى سبيل المثال يلجأون إلى ممارسة المزيد من التمارين الرياضية.

و بعد أن قام الباحثون بدراسة البيانات الخاصة بالمرضى الذين شاركوا في المسح الإحصائي، وجدوا أن المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية الذين يعانون أيضا من البدانة، أقل عرضة للموت خلال سبع سنوات، مقارنة بذوي الأوزان الطبيعية الذين يعانون من ذات المرض.

ووجد الباحثون أن أغلبية المرضى من الشباب، كما لاحظوا أن حالتهم الصحية سيئة، حيث كانوا يعانون مخاطر أكثر تتعلق بالقلب، مثل ارتفاع نسبة الكولسترول وضغط الدم، ولم يكن يدخن سوى عدد قليل، كما وجدوا أن الذين يمارسون نشاطاً بدنياً مرة واحدة على الأقل في الأسبوع ولا يدخنون، أقل عرضة للوفاة مهما كانت أوزانهم.

والمثير أن غير الملتزمين بهذه النصائح كانوا أيضا أقل عرضة للوفاة، مقارنة بذوي الأوزان الطبيعية الذين يدخنون أو لا يمارسون الرياضة.

ويقول قائد فريق الباحثين، د. مارك هامر، قال إن الفريق حاول فحص أسلوب حياة البدناء لمعرفة السبب في كونهم أكثر حظاً من هذه الناحية، ولكنهم خلصوا إلى أن الأمر لا علاقة له بنمط الحياة.

وأردف قائلاً أنه حتى الآن لم يتمكن فريق الباحثين من فهم سبب هذا التناقض الواضح، كما أنهم بالقطع لا ينصحون مرضى القلب بزيادة أوزانهم، كما أوضح أن السبب قد يعود إلى أن الشخص البدين قد يحصل على علاج مكثف من الطبيب الذي ينظر إليه باعتباره يواجه خطراً داهماً، كما أشار إلى أن الرياضة تعد أفضل وسائل العلاج نجاحاً، حتى وإن كان المريض لا يفقد شيئاً من وزنه، فإنها تقصل الخطر إلى حدّ كبير.