لا أحد يُلاحِق مُروجِي "الاسئلة المسربة"!

2015-06-06 12:09:40
آخر تحديث 2015-06-06 12:56:15

(خاص) فلسطين 24 - رغم ان وزارة التربية والتعليم نفت ما تردد عن تسريب أسئلة الجلسة الثانية من امتحان "التوجيهي" الا انها لم تحرك اي شكوى قانونية ضد من يطلق ويروج هذه الشائعات حتى لحظة كتابة هذا التقرير؛ عند الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم السبت.

ويوجد لدى جهاز الشرطة الفلسطينية وحدة لمكافحة الجرائم الالكترونية، الا ان الناطق بلسان الشرطة المقدم لؤي ارزيقات نفى ورود اي شكوى بهذا الشأن، حتى الان، ليصار الى التحرك بناء عليها.

وقد اتصلت "فلسطين 24" بالمقدم ارزيقات في اطار متابعتها لقضية مروجي شائعة "تسريب الاسئلة" لما يتسببون به من حالة ارباك خطيرة بين ابناءنا من طلبة التوجيهي.

وجاء رد المقدم ارزيقات بانه لم تصل شكوى للشرطة بخصوص هذا الموضوع وان مواقع التواصل الاجتماعي لا تشكل مصدراً او اساساً يتم التحرك قانونياً استناداً اليه.

وتتصدى وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية لجرائم خطيرة في مجتمعنا الفلسطيني. ولا يكاد يمر اسبوع حتى نسمع عن قضية جديدة تمكنت الشرطة من حلّها بناء على شكوى تم تلقيها من مواطن او مواطنة.

وبكلمات اُخرى، فان وزارة التربية والتعليم، وهي الاحرص على ابنائنا وطلبتنا، مدعوة الى توجيه شكوى رسمية للشرطة ليصار الى بدء عمليات البحث والتحري وضبط ومعاقبة مروجي شائعة "الاسئلة المسربة".

وقد نقلت وسائل اعلام محلية عن مسؤولين في الوزارة قولهم ان هذه ليست المرة الاولى التي يحدث فيها هذا الامر، وان شائعات تسريب الاسئلة تحدث سنوياً.

وتداولت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الليلة الماضية أوراقاً قيل انها نسخة من اسئلة الامتحان وعليها تاريخ يوم السبت 6-6.

ولم تُصدِر أي جهة رسمية ذات صلة، تحذيراً لمطلقي هذه الشائعات أو تـنبيهاً لمروجيها وناشريها، الامر الذي يترك المجال امام هؤلاء لتكرار افعالهم دون حسيب او رقيب. كما يترك طلبة التوجيهي في مهب الشائعات خلال ليالي الامتحانات.