جُـنَّ المستوطنون

2015-06-30 01:21:42
آخر تحديث 2015-06-30 09:48:02

فلسطين 24 - اثارت عملية اطلاق النار قرب مستوطنة "شافوت راحيل" جنون المستوطنين وقادتهم الذين دعوا لضرب الضفة بيد من حديد بينما قالت مواقع عبرية ان الاسرائيليين ملّوا بسبب هذه العمليات التي لا تنتهي في ظل عجز المستوى السياسي عن ايجاد حل لمواجهتها.

واشار "يوسي دجان" رئيس مجلس مستوطنات الى ما شهدته الفترة الاخيرة من عمليات تنوعت بين طعن جنود، وإطلاق نار على سيارات إسعاف، وإلقاء زجاجات حارقة على الحافلات، وعملية قتل داني دانون بالقرب من مستوطنة دوليف.

واكد دجان ان على اسرائيل "القضاء على هذه الظاهرة قبل أن تتدهور الأوضاع" مشددا على ان المستوطنين "لن يقبلوا أن يصبح الأمر في الضفة كما هو في الجنوب الذي يتعرض لصواريخ غزة".

من جهته، طالب رئيس مجلس مستوطنة "كدوميم" جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرد بيد من حديد" على عمليات المقاومة. ودعا الى إلغاء ما أسماه تسهيلات شهر رمضان المتعلقة بمنح الفلسطينيين الاف التصاريح لدخول القدس ومناطق الخط الاخضر.

اما "يعقوب كاتس"، وهو عضو كنيست إسرائيلي سابق، فقد رآى ان "العرب يطلقون النار في كل يوم ويقتلوننا نتيجة غياب قوة الردع الإسرائيلية".

وفي مقابل هذه النبرة التصعيدية، عبرت شبكة 0404 الاخبارية العبرية عن الوضع الذي وصل اليه عموم الاسرائيليين بسبب العمليات وكتبت تقول ان " الشعب الإسرائيلي مل، مل من عمليات الدهس، ومل من عمليات الطعن، مل من الزجاجات الحارقة ومل من الحجارة، ومل من الأنابيب المتفجرة، مل من الأعاب النارية، ومل الإرهاب الصعب الذي يتوسع".

واضافت الصفحة ايضاً ان "الشعب الاسرائيلي مل من ممثلي الشعب؛ الإئتلاف الحكومي والمعارضة الذين يسخنون كراسيهم دون أن يفلوا شي من أجل الحفاظ على حياتنا، باختصار مللنا".

وحسب احصائيات اسرائيلية فان الايام العشر الاولى من رمضان شهدت تصعيداً في هجمات الفلسطينيين حيث تخللها 6 عمليات اخرها عملية طعن وعملية شافوت راحيل في يوم واحد.

*المواد المترجمة في هذا التقرير من صفحة الصحفي محمد ابو علان