خراب الهيكل.. تخريب الأقصى!

2015-07-26 13:28:47
آخر تحديث 2015-07-26 13:33:30

فلسطين 24 - تُعتبر ذكرى خراب الهيكل المزعوم من أخطر المناسبات اليهودية التي تواجه المسجد الاقصى المبارك سنوياً حيث تجري اقتحامات للحرم القدسي وتدنيس له على يد اليهود وشرطة الاحتلال على حد سواء.

لكن ما خصوصية هذا اليوم عند اليهود؟ انها ذكرى خراب الهيكل المقدس، أو بالعبرية תשעה באב "التاسع من آب" على اسم التاريخ العبري الذي وقع فيه هذا الحدث.

وهذا اليوم يشير إلى تدمير الهيكلين بفارق 550 عاما لكن في التاريخ نفسه، الاول هيكل سليمان على يد الملك البابلي نبوخذ نصر، والثاني هيكل هيرودوس وتم تدميره ايام القيصر الروماني فسباسيان.

ويعتبر تاريخ 9 آب، في التقاليد اليهودية، يومًا "سيء الطالع"، يكون لليهود فيه حظ سيّء، حيث دُمّر كلا الهيكلَين في اليوم نفسه بفارق زمني هائل. 

ووفقاً لمعتقداتهم فان التاريخ نفسه شهد كوارث ومصائب أخرى للشعب اليهودي. وحسب معتقدات اليهودية، فانه وبعد مجيء المسيح المنتظر وبناء الهيكل الثالث، سيصبح يوم التاسع من آب يوم عيد وفرح.

وقد فرضت الحاخامية على اليهود صياماً قاسياً في هذا اليوم يستمر 25 ساعة بمثابة تعذيب للنفس، لا يأكلون فيه ولا يشربون، ويمارسون طقوس الحداد: لا يغتسلون، لا يحلقون، ولا يشترون وسائل رفاهية. حتى إن المتشددين منهم معتادون على النوم على الأرض، وليس على أسرّتهم. 

واليهود مدعوون في هذا اليوم للصلاة في الكنس لكن بعد احتلال القدس عام 1967، دعت الحاخامية بصورة خاصة الى الصلاة في المسجد الأقصى ومن الذين نادوا بهذه التغييرات الحاخام "ديفيد حاييم هاليفي".

ويدعي نشطاء ائتلاف جماعات الهيكل أن المسجد الأقصى (جبل الهيكل) بُني على انقاض معبدهم وقد اقيمت هذه الجماعات كلها لهدف واحد هو اعادة بناء الهيكل علما أن الهيكل المزعوم في مخططهم يشمل كامل مساحة المسجد الأقصى المقام على 144 دونمًا.

ومنذ احتلال المدينة المقدسة تجري سلطات الاحتلال حفريات تحت المسجد الاقصى بحثاً عن اي دليل على صحة هذه المزاعم لكن دون جدوى.