أول مأذونة فلسطينية: سأنجح

2015-07-30 11:11:21
آخر تحديث 2015-07-30 11:18:44

(خاص) فلسطين 24 – لم تكن تتوقع الشابة تحرير شكري حماد من بلدة سلواد شمال رام الله، الحاصلة على بكالوريس فقه وتشريع وماجستير دراسات إسلامية من جامعة القدس أبو ديس، أن تحتل منصب أول مأذونة شرعية في فلسطين.

تقول حماد لـ فلسطين 24: "منذ شهرين تقدمت بطلب إلى الدكتور محمود الهباش للحصول على منصب مأذون وتمت الموافقة وتحويل الطلب الى اللجنة الخاصة بذلك"، مضيفة أن اختيارها لهذا المنصب تم لكسر الحاجز في التفريق بين الذكر والانثى فلا فرق بينهم في إجراءات العقود.

وعن ردود فعل استلامها المنصب، تقول حماد:" الاهل والاقارب رحبوا بالفكرة وتم عمل حفلة لي بالبيت بحضور الاقارب، لكن الاصدقاء وزملائي بالعمل ما بين معارض ومؤيد،  لكنني أملك ثقة بنفسي، فسوف انجح بالمنصب الذي اخترته ان شاء الله، ولا يوجد مانع شرعي ولا قانوني، وقد تم تكليفي لإجراء العقود داخل المحكمة فقط".

أما مواقع التواصل الاجتماعي فقد ضجت بين مؤيد ومعارض، البعض شجع الخطوة التي اتخذها مجلس القضاء الأعلى، مطالبين بإشراك المرأة في المجتمع أكثر فأكثر، وفئة آخرى اعتبرت أن هذه الوظيفة يجب أن تقتصر فقط على الرجال، وأن هذا القرار يخالف العادات والتقاليد.

وكان قد قرر مجلس القضاء الاعلى، الثلاثاء الماضي، تعيين اول مأذونيتين شرعيتين في فلسطين هما تحرير حمّاد، وبيسان مسعود.

واكد رئيس القضاء الشرعي محود الهباش انه لامانع من تعيين امرأة كمأوذن شرعي لاشرعًا ولا عُرفًا، بالتالي اتخذنا القرار انسجامًا مع قواعد الشريعة وبناءً على رغبة السيدات، وتصحيحًا للوضع والثقافة السائدة وحرصاً على ان تأخذ المرأة دورها الكامل في كل مواقع العمل.

وشجع الهباش أي سيدة تجد في نفسها الكفاءة لتشغل مثل هذا المنصب.

وكان الرئيس محمود عباس اكد في كلمته امام المجلس المركزي الفلسطيني في مطلع اذار حرص القيادة على ان تكون المرأة في كل المواقع وقال في حينه "بقي ان نعين المرأة مأذونة.. ورئيسة دولة".