الزلزال المرتقب.. اضغاث اوهام!

2015-08-11 12:54:07
آخر تحديث 2015-08-11 13:03:35

خاص -فلسطين 24 - نفى مدير وحدة علوم الارض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح د.جلال الدبيك النبأ الذي تداولته بعض المواقع المحلية وصفحات فيسبوك والذي نسب اليه توقعه حول "زلزال سيضرب فلسطين قريباً ويلحق دماراً يصل حجمه الى 70% من المباني".

واوضح الدبيك، في اتصال هاتفي اجرته معه "فلسطين 24" ان الخبر المتناقل ما هو الا تقرير اسرائيلي قديم ومغلوط وفي حينه صدر توضيح بخصوصه.

واضاف: يبدو انه تم تحديث هذا الخبر ونسبته لنا (الدكتور الدبيك) مبدياً استغرابه من تناقل وسائل الاعلام لاخبار ملفقة وكأن المقام يتسع لتصريحات غير موثقة في مجال حساس يمس الناس وحياتهم وامنهم ولا يجوز ان تبث فيه اكاذيب كما لو اننا نتحدث عن اخبار فنية!

واكد الدبيك عدم امكانية تحديد موعد وقوع اي زلزال لان ذلك يتنافى والاسس العلمية كما اشار الى ان نسبة الدمار التي يجري تداولها بشان حجم الدمار المتوقع مبالغ فيها ايضاً

بدورها اكدت وحدة هندسة الزلازل عبر توضيح نشرته بانها لم تصدر اي تقرير حول زلزال قريب وبه توقعات لاضرار وقتلى نتيجة الزلزال داعية وسائل الاعلام لعدم تناقل هذا الخبر.

واعادت الوحدة نشر التعليق على التقرير الاسرائيلي القديم وما حمله من تصريحات لمؤسسات وخبراء اسرائيلين حول زلازل متوقعه والاضرار التي تنتج عنها، والذي نشر في صحيفة القدس بتاريخ 29/6/2015 علما ان نشره جاء عقب هزة ارضية ضربت منطقة ايلات.

واوضح الدكتور جلال الدبيك في حينه ان التقرير الاسرائيلي الذي يتحدث عن ان ثلثي المباني الفلسطينية ستتأثر في حال وقوع الزلازل، لا يعني ان جميع هذه المباني ستتعرض للانهيار، وانما ثلث المباني ستقاوم الزلازل بشكل جيد، وثلث اخر سيفشل في مقاومة الزلازل وسينتج عنه انيهارت كلية أو جزئية، وثلث أخر سيعاني من أضرار وتشققات ما بين بسيطة ومتوسطة.

وقال الدبيك: " عندما تحدث التقرير ان ثلثي المباني أو 70% غير مؤهلة لمقاومة الزلزل فالمقصود علميا ان ثلثي المباني ستعاني من أضرار ما بين طفيفة وكبيرة، وقد ينهار جزء منها وليس انهيار 70% من المباني، حسب ما فهم من التقرير الاسرائيلي، والسبب يعود إلى عدم ترجمة بعض الكلمات العلمية بطريقة صحيحه".