فلسطينية تخترع جهازا يساعد على فهم لغة المكفوفين

2013-03-19 16:11:43
فلسطين 24- تقترب طالبة فلسطينية من تحقيق إنجاز يساعد المكفوفين على تعلم اللغات والأرقام بطريقة بريل إلكترونيا بشكل ذاتي ودون الحاجة إلى معلم، مما يوفر حسب ما تؤكد الطالبة كثيرا من الجهد والوقت والكلفة على المكفوفين والمعلمين والمؤسسات المختصة.

وتمكنت أماني أبو طير الطالبة بالسنة الخامسة بكلية هندسة الميكاترونيكس في جامعة بوليتكنك فلسطين، من تصميم جهاز أطلقت عليه اسم بريل فيمز "Braille FAMZ" بهدف خدمة شريحة المكفوفين، وتأمل أن تسجل براءة اختراعه باسم فلسطين وأن يصبح إنجازها بحوزة محتاجيه في أنحاء العالم.

وتقول صاحبة المشروع إن الجهاز الإلكتروني صغير الحجم ويتكون من قطع ميكانيكية تتحرك للأعلى وللأسفل بما يتناسب مع أحرف نظام بريل، مما يمكن الكفيف من لمسها والتعرف على الأحرف من خلالها، وسماع اسم الحرف أو الرقم بواسطة ناطق إلكتروني.


وأوضحت أن الجهاز يتميز بإمكانية تعليم لغة بريل باللغة العربية والإنجليزية، إضافة إلى الأحرف والأرقام، مع إمكانية تحميل أية لغة أخرى على الجهاز بما يتناسب مع حاجة المستخدم.

وأشارت أبو طير إلى أن الفكرة تولدت لديها بعد زيارتها لعدد من مدارس المكفوفين واطلاعها على الصعوبات التي يواجهها الطلبة في تعلم اللغة، نظرا لحاجة كل طالب لوجود معلم خاص به، وهذا لا يكون متوفرا خلال العطل المدرسية، فجاء جهاز "بريل فيمز" لمساعدة المكفوفين في المدرسة والمنزل دون الحاجة إلى مساعده خارجية.

وذكرت أن الجهاز لا يحتاج لتوصيله بالحاسوب، وأنه يمكن تشغليه بواسطة البطارية أو التيار الكهربائي العادي، مضيفة أنها تأمل في تحويل إنجازها لمنتج وأن تبادر شركات محلية أو عالمية إلى تبنيه.

بدوره قال مشرف المشروع المهندس حسين عمرو، إن ميزة الجهاز الجديد هو التعليم الإلكتروني للغة بريل، إذ لا يوجد حتى هذه اللحظة جهاز تعليم إلكتروني، وحاليا يتم الاعتماد على الطريقة العادية والأوراق المطبوعة فقط.

وأضاف أنه يمكن من خلال الجهاز تعليم الأرقام والأحرف وأي لغة بشكل سهل وبتكلفة زهيدة مقارنة مع كلفة الطرق التكنولوجية الأخرى، موضحا أنه يمكن لأية مؤسسة أو شخص اقتناء الجهاز في حالة تحوله إلى منتج تجاري.