05 يناير 2016

الأبراج .. حرام حتى ولو للتسلية!

الأبراج .. حرام حتى ولو للتسلية!

(خاص) فلسطين 24: في بداية كل عام, تزخر المواقع الاجتماعية والمنتديات والمجلات بتكهنات لأيام السنة الجديدة، وما ستحمله الساعات من مفاجآت وقصص، وتأثيرها على الإنسان والعالم بأسره.

من هذه التكهنات الأبراج التي تتابعها شريحة لا بأس بها في كافة المجتمعات ومنها مجتمعنا الفلسطيني، حيث يجد المتابع للصحف اليومية والمواقع الاجتماعية زاوية يومية تنشر فيها توقعات الأبراج للمتابع حسب برجه.

مفتي محافظة الخليل الشيخ محمد ماهر مسودة تحدث لوكالتنا عن ماهية الأبراج وحكمها وجزاء من يؤمن بها ويتابعها حتى لمجرد التسلية.

من اين اتت الكهانة والعرافة

يقول المفتي مسودة ان ظاهرة الكهنة والعرافة  كانت موجودة منذ القدم, وقبل ان يبعث النبي محمد عليه السلام كانت الشياطين تسترق السمع ويلقون إلى اوليائهم الكفره والعرافين، وجاء في القران الكريم ان الشياطين كانت تسترق الاخبار وتلقيها إلى الى الكهنه والعرافين الذين كانوا يضيفون على ما يتلقوه من الشياطين من أخبار ويقدموه للناس.

الأبراج والإسلام

منذ زمن بعيد، انتشر بين الناس مسألة ارتباطهم ببرج وفقا ليوم ولادتهم، إذ يرى مروجو هذه الخرافة أن كل فصل من الفصول الأربعة يحكم ثلاثة أبراج من أصل اثني عشرة برجا (الحمل، الثور، الجوزاء، السرطان، الأسد، العذراء، الميزان، العقرب، القوس، الجدي، الدلو، الحوت) ويؤثر على المولودين فيها سلباً وإيجاباً وهو ما يؤثر بالتالي على الإنسان وتكوينه الشخصي.

وأوضح مسودة أن الأبراج  تدخل في باب الكهانة والعرافة والتي نهى عنها رسول الله محمد عليه السلام كما جاء في حديث النبي: " من أتى كاهنـاً فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمَّدٍ ". فهذا الحديث يدل على انه لا يجوز للمسلم ان يأتي الكهنة والعرافين ومنهم من يقرأون الابراج وينبؤون بما كان وسيكون, والعراف هو من يدعي معرفة الغيب وهؤلاء اتيانهم حرام ومنهي عنه.

علم الفلك والاسلام

يقول مسودة إن علم النجوم والكواكب وعلم الفلك علم قائم بذاته فعلم النجوم وسيرها ومتى تطلع ومتى تغيب وسيرها هو علم صحيح لا غبار عليه، اما تاثير الكواكب فيما سيكون من احداث هذا يعتبر من علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله وان الانسان يجب ان يكون متكلا على الله ويبتعد عن التطير والاعتماد على النجوم والكواكب في تسيير حياته اليومية.

كذبوا ولو صدقوا

ويقول مفتي الخليل إن العرافين  " كذبوا ولو صدقوا " او كذبوا ولو صدفوا "، وهذه العبارة  ليست بحديث وانما مقوله قيلت في القدم من قبل بعض الحكماء والتي تعني ان الكهنه والعرافين لو صدقت توقعاتهم وما جاء في كتاباتهم فهو من محض الصدفه ولا علاقه له بمعرفة الغيب وعلم الامور الخفية عن الانسان

ووجه مفتي محافظة الخليل الشيخ ماهر مسوده رساله لكل متابع ان لا يعتمد في حياته اليومية على هذه الابراج التي نهى عنها الاسلام وان يعتمد ويتوكل على الله , فكثير من الناس يعتمد في حياته اليومية على التطير والكواكب والنجوم الامر الذي قد يحجب عنه خير اراده الله له في حال قام بعمل كان يريد عمله لولا تطيره واعتماده على الابراج والنجوم