أمريكا:زيادة 72% في نسبة إصابة الأطفال بالتّوحد

2013-03-21 07:40:00
وكالات- فلسطين 24: قال باحثون حكوميون امس الأربعاء، إن واحدا من بين كل 50 طفلا أميركيا في سن المدرسة، يشخص كمصاب بالتوحد بزيادة بلغت 72 بالمئة عن مستويات 2007 لكن كثيرا منهم حالاتهم أخف حدة.

وقال الباحثون إن الزيادة ارتبطت بإدراك أفضل لأعراض التوحد وليس لوجود حالات جديدة.

ووجد مسح أجراه الباحثون هاتفيا وشمل أكثر من 100 ألف من الاباء إن 2 بالمئة تقريبا من الأطفال ممن تتراوح أعمارهم من ستة أعوام إلى 17 عاما مصابون بالتوحد مقارنة بنسبة 1.16 بالمئة في عام 2007.

وقال بالمركز الوطني للإحصاءات الصحية التابع للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الذي قاد الدراسة"ستيفن بلومبرج" "يعني ذلك مليون طفل في عمر المدرسة أبلغ آباؤهم أنهم مصابون بالتوحد".

ومثلما أظهرت تقديرات سابقة فإن الاطفال الذكور أكثر إحتمالا بالاصابة من الإناث لأن نسبة تشخيص حالاتهم كمصابين بالتوحد بلغت 3.2 بالمئة للذكور في مقابل 0.7 بالمئة للإناث.

وقال بلومبرج إن الزيادة بين الذكور شكلت تقريبا كل الزيادة الإجمالية في تشخيصات التوحد.

وتتباين النتائج الجديدة بحدة مع البيانات التي أصدرتها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قبل عام والتي قالت إن واحدا من بين كل 88 طفلا في الولايات المتحدة مصابون بالتوحد.

وأجرى الباحثون المسح على آباء الاطفال ضمن المسح القومي لصحة الأطفال لعام 2011- 2012، وقارنوا هذه النتائج مع نتائج مسح مماثل أجري في 2007 وأظهر أن واحدا من بين كل 86 طفلا مصابون بالتوحد.