23 مارس 2013

هل إنتصر رونالدو لنفسه أم لفلسطين ؟

هل إنتصر رونالدو لنفسه أم لفلسطين ؟
رام الله – فلسطين 24: أثارت تصرفات نجم المنتخب البرتغالي وريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو في مباراة منتخب بلاده أمس، أمام منتخب "الكيان العبري" جملة من التعليقات والروايات حول دوافع "رونالدو" من تجاهل كل بروتوكولات النهاية في مباريات كرة القدم، وأهمها تبادل القمصان مع الفريق المنافس.
رونالدو الذي عبّر عن استيائه من شيء ما حدث على أرضية الملعب رفض في نهاية المباراة تبادل قميصه مع أي من لاعبي المنتخب "العبري" رغم تقدّم أكثر من لاعب بطلب ذلك، ومع نهاية المباراة نسي المشجعون والإعلام الرياضي أمر نتيجة المباراة التي انتهت بالتعادل ب 3 أهداف ل 3 بين المنتخبين، وراحوا يتنبأون بسرّ غضب النجم البرتغالي.
|781|
ما كان واضحاً على أرضية الملعب أنه تم استفزار رونالدو بعدد كبير من التدخلات الخشنة، ما دعا النجم البرتغالي لارتكاب خطأ كلفّه بطاقة صفراء ستحرمه عن لقاء منتخبه المقبل، ليس هذا فحسب وإنما مارست جماهير المنتخب العبري -التي ملأت مدرجات ملعب "رامات جان"- ضغطاً كبيراً على النجم البرتغالي عندما رفعت لافتات تشير إلى أن رونالدو اللاعب الثاني في العالم بعد ميسي، وظلّت تردد اسم النجم الارجنتيني كلما لمس رونالدو الكرة.
|782|
مع نهاية المباراة انقسم الروائيون إلى حلقتين، الأولى تبّنت الرواية الأولى التي ذكرناها سابقاً بأن رونالدو غضب من تصرفات لاعبي المنتخب العبري وجماهيره فأراد معاقبتهم بتجاهل واضح مع نهاية المباراة، وهو ما يعرف عن النجم البرتغالي الذي لطالما اعتز بنفسه ودللها كثيراً، ولم يكن يرضى بأن يخرج دون أن يرد اعتباره لنفسه.
والرواية الثانية هي التي تبنّتها معظم الجماهير العربية والفلسطينية خاصةً عندما أشارت إلى أن رونالدو تجاهل لاعبي "المنتخب العبري" لأن له مواقف مسبقة من القضية الفلسطينية وأهمها ارتداءه للكوفية الفلسطينية في احتفال للاتحاد الدولي "فيفا" في العام 2008، وكذلك قيام رونالدو بعمل مزاد على حذاءه الرياضي بدأ بـ700 يورو قبل أن يقفز سعره بعد انتهاء المزايدة إلى مبلغ ألفين و400 يورو تبرّع بها لأطفال غزة، وهذا إن دلّ على شيء فإن يدلّ على أن رونالدو محبّ بامتياز لفلسطين، وموقفه في المباراة واحد من بين هذه المواقف –حسب تأويل الجماهير المتعاطفة مع القضية الفلسطينية-.
| 779|
نهايةً هل بالفعل انتصر رونالدو لنفسه في الجانب الرياضي أم أنه انتصر للقضية الفلسطينية ؟